794 -قال: قلت: ما ترى في الريحان، والبقول للمحرم؟
قال: ما زرعت أنت فلا بأس به، وما يثب فلا.
795 -قلت: فالكمأة؟
قال: هذا شيء ليس له أصل، فلا بأس به.
796 -قلت: من أين أحب إليك الإشعار؟
قال: ... (1) من أين أشعرتها بمكة أو غيرها.
797 -سألت أبا عبد الرحمن: عما استيسر من الهدي؟
فقال: شاة، وما عظمت من حرمات الله فهو خير.
798 -قلت: الغنم إذا قلدت يذهب بها إلى عرفة؟
قال: إن شاء ذهب بها، وإن شاء لم يذهب بها، أذهب إلى حديث عائشة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقلد وهو معتمر".
799 -سمعت أبا عبد الله قال: من أين أشعرت البدنة أجزأك، لحديث ابن عمر.
800 -قيل لأبي عبد الله: الإشعار أحب إليك أم التقليد؟
قال: أفعل كما فعل ابن عمر.
801 -وسئل عن رجل قالت له أمه: لا تذبح هديًا، يعني بمكة، ولم تعلم فلم يذبح، يذبح بخراسان؟
قال: الدم بمكة يهراق.
802 -سمعته: من أهدى هديًا فعطب قبل أن يبلغ محله، فعليه البدل.
803 -قال: وسمعته يقول: وإن لم يصم الرجل الثلاثة الأيام بمكة، يومًا قبل التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة، فصامها في بيته فعليه دم بمكة، وكل شيء من الدماء لا يجزيء إلا بمكة.
_حاشية
(1) غير واضحة، ولعلها:"وما يضرك".