1592 - سألت أبا عبد الله عن الرجل بحضرته العدو، كان ببلاد الترك، وهو يريد أن يخرج إلى طرسوس فيقاتل؟
1593 - سمعت أبا عبد الله، وسئل عن القوم يغزون مع أمير أَمَّرَهُ عليهم الأمير، فأَمَّر ذلك الأمير عليهم آخر؟
فقال: إذا كان أمَّره بذلك صاحبه الذي فوقه فلا بأس به، إن كان يريد الحيطة للمسلمين، فلا بأس بذلك.
قال أبو عبد الله، وقرأ هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار} (1) ، ليس لأحد أن يخرج من بلاده وبها العدو، فيقاتل غيرهم، يقاتل عن بلاده، ويدفع عنهم أعداء الله تعالى.
1594 - ورأيته عاب على ابن المبارك خروجه إلى طرسوس.
1595 - سألته عن رجل خرج من بلاده يريد التجارة بأرض، فنوى أن يغزو، فيخرج إلى طرسوس وهو من خراسان وبحضرة بلاده، ثغر؟
قال: لا يخرج، وليخرج إلى بلاده، فليجاهد من بحضرته من الأعداء.
_حاشية
(1) التوبة: 123.