221 -قلت: رجل أدرك القوم وهم ركوع؟
قال: إن خشي أن تفوته ركع، وإن علم أنه يدرك لم يركع، لحديث أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال:"زادك الله حرصًا، ولا تعد". وقال أبو عبد الله: أرى إذا علم أنه يدرك الركوع، لم يركع دون الصف، وإذا علم أنه لا يدرك الركوع ركع. ورجلين أحبُّ إليَّ يكبرا جميعًا، ويدنوا إلى الصف.
222 -وسألته عن الرجل يدرك السجدة من ركعة؟
قال: لا يعتد بها، يقول بتلك الركعة والسجدة. ويجيء بركعة وسجدتين، يقوم فيصلي ركعة وسجدتين يبني على الثلاث ويلغي التي أدركهم فيها.
223 -وسألته عن الإمام إذ صلى بقوم يقول: ربنا اغفر لنا؟
قال: أما الذي سمعنا: رب إغفر لي، رب إغفر لي، وما سمعنا: رب اغفر لنا
224 -رأيت أبا عبد الله: إذا سجد يضع طرف ردائه على البوري (1) ويسجد عليه.
225 -وسمعته يقول: في السجود على كور العمامة، لا يعجبني.
226 -قلت: أيسجد الرجل ويده في طيلسانه (2) ؟
قال: لا بأس به.
227 -وسئل عن السجود على كور العمامة؟
قال: لا، حتى يفضي بجبهته إلى الأرض.
_حاشية
(1) هو واحد البواري، وهي الحصر من القصب.
(2) الطيلسان: ثوب أسود منسوب إلى إقليم من نواحي الديلم، كما في"تهذيب اللغات"، و"القاموس المحيط".