فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53080 من 82138

وعلماء المذاهب المتبوعة الأربعة قد اعتنى الناس بنقل أقوالهم قديما وحديثا، ويتحرون في هذا أشد التحري، وعُلِمَ هذا من صنيعهم، ولذلك لا يقبلون في المذهب نقلا غير مشهور عن الإمام، ومن نظر في صنيعهم في ذلك رأى عجبا، وهذا لا يختص به الإمام أحمد، فهو كذلك أيضا في بقية المذاهب، فيقولون مثلا: هذا لم يروه عن مالك غير فلان ولا يعتد به أو نحو ذلك.

وإذا نقل بعض أهل العلم قولا لإمام من هؤلاء الأئمة المشهورين، وتتابع العلماء على موافقته ونقله والاستئناس به، ولم يقع من أحد منهم نكير على ذلك، ولم نعلم قولا لهذا الإمام يعارض هذا القول، فكيف تريدنا الآن بعد قرون متطاولة أن نقول: إن كل هؤلاء أخطئوا وضلوا عن سواء السبيل لأنهم لم يتثبتوا في النقل عن الإمام، ولم ينصحوا للمسلمين لأن هذا دين!!

يعني نحن الآن نثق في كلام الحافظ ابن حجر مثلا في تهذيب التهذيب في النقل عن البخاري ويحيى بن معين وغيرهم من النقاد في توثيق هذا الراوي وتضعيف ذاك، ونحن نعلم أن الأسانيد إليهم بذلك ثابتة، ولكنهم تركوها اختصارا، ولسنا نبحث في كل قول ننقله عن هؤلاء الأئمة في صحة سنده، ولا نقول: لعل سند هذه الجملة بعينها لم يثبت!!

وأما كلامي عن الوجادة فإنما كنتُ أعني أننا لو وقفنا على كتاب لعالم من العلماء فإننا ننقل من قوله إن توفر لنا من القرائن ثبوت نسبة الكتاب له، ولا نشترط السند في ذلك، بخلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يثبت بمثل هذا عند كثير من أهل العلم، فبان الفرق بينهما واضحا.

قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.

حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان

ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه

نصر الدين المصري

عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/ 04/05

محل السكن: مصر

المشاركات: 83

هذا المقال يفتقد التحقيق، فقد غاب عن الموضوع أقوال الإمام أحمد التي تعارض ما يُراد إظهاره.

و التعليق على أقول الإمام يحتاج مراجعة، و لي تعقيب عليه لاحقا إن شاء الله

قال الشوكاني في الإرشاد:

اقتباس:

ومن ادعى أنه يتمكن الناقل للإجماع من معرفة كل من يعتبر فيه من علماء الدنيا فقد أسرف في الدعوى وجازف في القول لما قدمنا من تعذر ذلك تعذرًا ظاهرًا واضحًا ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل فإنه قال: «من ادعى وجوب الإجماع فهو كاذب»

و قال أيضا:

اقتباس:

وفصل الجويني بين كليات الدين فلا يمتنع الإجماع عليها وبين المسائل المظنونة قلا يتصور الإجماع عليها عادة

المذهب الحقيقي للإمام أحمد في الإجماع تجده في الرابط التالي:

و الموضوع كاملا هنا:

وفقكم الله

ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين

نصر الدين المصري

عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/ 04/05

محل السكن: مصر

المشاركات: 83

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة أبو مالك العوضي

أنت تسأل هنا: هل الإجماع حجة قائمة بذاته، مع أنك تسأل قبل ذلك بقليل: ومن عارض في هذا؟ ومن قال بخلاف هذا؟!!

ألم أقل لك: إن المطلوب تصور الإجماع تصورا صحيحا قبل النقاش فيه، وهل الحكم على الشيء إلا فرع عن تصوره؟!

أخي الفاضل

اسمح لي بتعليق يسير على هذا الكلام الموجه للأخ جلمند

الأخ قال:

اقتباس:

كتبه جلمند:

غالب هذه المسائل تشنيعية لا غير

فمن الذي قال أن نقل القرآن يخرج فيه عن ما نقله أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم؟؟؟؟؟

ومن الذي قال أن الحق لا يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا

هل قال أحد بهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنك تضع شبهات بنفسك وتجيب عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت