فهرس الكتاب
ثانيا: سعيه وجميع أتباعه في التقريب بين الشيعة مع ما عندهم من البلايا المكفرة والمفسقة وبين أهل السنة وزعمهم أنّ الشيعة والسنة كلهم مسلمون
وأقول:
1-أيكون مسلما من سبّ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بأبشع السب وأقذعه وأقذره.
2-أيكون مسلما من سب أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديقة بنت الصديق المبرّأة من فوق سبع سموات رضي الله عنها وعن أبيها ورماها بالفاحشة بعد أن برأها الله في كتابه وكذب القرآن في تبرئته لها.
3-أيكون مسلما من يحكم على جميع الصحابة بالرّدة عن الإسلام إلا نفرا قليلين ويزعم أنهم كفروا بسحبهم للخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنهم واتفاقهم على ذلك مع أنّ النبي ( يقول:(لا تجتمع أمتي على ضلالة) وهم خير أمته وأفضلهم وقدوتهم أفيعقل أن يجتمعوا كلهم على ضلالة.
4-أيكون مسلما من يدعي العصمة لعلي بن أبي طالب وبنيه الإثني عشر مع أن العصمة لم تثبت لأحد غير رسول الله ( ووالله ما ادعاها علي لنفسه ولا ادعاها الحسن ولا الحسين ولا أحد من أبنائهم الغر الميامين الذين ادعيت لهم.
5-أيكون مسلما من عبد بعض المخلوقين أحياء وأمواتا ودعاهم عند الشدائد وتطوف بقبورهم بل وزعم أن الحج إلى كربلاء يعدل الحج إل بيت الله الحرام.
6-أيكون مسلما من يُعَبِّدُ أبناءه للمخلوقين فيسميهم بعبد الحسين وعبد الكاظم وعبد الزهراء وما أشبه ذلك.
7-أيكون مسلما من يعتقد أن جبريل خان فذهب بالرسالة إلى محمد وكانت الرسالة إلى علي فعدل بها عنه ويلزم منه لوازم كفرية.
أ- تخوين الأمين جبريل عليه السلام الذي وصفه الله بقوله: {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} وذلك تكذيب لله في خبره وهو الكفر بعينه.
ب- ويلزم من ذلك نفي علم الغيب عن الله تعالى وأنه يمكن أن يخان من الوراء وهو لا يعلم كما يخان المخلوق وهو لا يعلم وهذا كفر بإجماع المسلمين.