فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 259

ج- ويلزم منه أنه جل وعلا وتقدس لا يعرف المصلحة وأنّ جبريل كان أعرف بالمصلحة منه حين وجه بالرسالة إلى ابن ثمان سنوات فعدل بها جبريل إلى ابن الأربعين وفي ذلك تجهيل لله جل وعلا ونفي للحكمة عنه وهذا أعظم الكفر.

8-أيكون مسلما من يعتقد أن القيامة هي إحياء أعداء آل محمد ( عند خروج المهدي المنتظر والاقتصاص لآل محمد منهم عند ذلك ويزعم أن أول من يقتص منه هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

9-أيكون مسلما من يزعم أن المهدي المنتظر إذا خرج سيحقق ما لم يحققه محمد ( وهذه مقالة الخميني التي صرح بها في كتابه.

10-أيكون مسلما من يبيح الزنا ممثلا في نكاح المتعة إذ أنه إذا أبيح فلا فرق بين نكاح ليلة أو ليال معدودة أو شهر أو أقل أو أكثر وهذا هو عين الزنا.

وأخيرا أيكون مسلمًا: من فيه هذه البلاوي كلها وما هو أكثر منها؟ وهل يمكن التقريب بين هؤلاء وبين أهل السنة؟ وهل سيحصل تقارب بين أهل العقائد المتناقضة دون أن يتنازل أحد الفريقين أو كلا الفريقين عن شيئ مما هو من صميم عقيدته؟ فهل تنازلت الرافضة عن عقائدها التي هي عليها من أكثر من ألف سنة أو حتى عن بعضها هذا ما لايكون إلا أن يشاء الله؟ وهل يمكن أن يتنازل أهل السنة عن بعض عقائدهم من أجل أن يتفقوا مع الرافضة هذا ما لايكون إلا أن يشاء الله وإن من يتخيل ذلك يتخيل سرابا لا ماء فيه وظنونا لا حقيقة لها وإن السعي إلى التقريب لم يقتصر على البنا في حياته بل استمر عليه أتباعه من بعده وقد أرسل الأخوانيون وفدا إلى الخميني أيام ثورته يهنئونه بالثورة الإسلامية كما زعموا فإنا لله وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت