فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41111 من 72678

9 -العبادة حق خالص لله تعالى، ولذا لم يعرف في التابعين من صرف شيئًا من العبادة لغير الله تعالى لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأحد من أصحابه رضي الله عنهم، لعلمهم بأن هذا مما ينافي الإسلام ويناقضه.

10 -كان التابعون يعنون أشد العناية بأمر التوحيد وحمايته عن كل ما يدنسه أو يخدشه سواء من الأفعال أو الأقوال.

11 -لم يقع من التابعين تعلق بالقبور لا ببناء المساجد عليها ولا بالصلاة والدعاء عندها، بل كانوا يفعلون ما شرع وينأون عما حرم ومنع.

12 -كان التابعون ينكرون على كل أحد يقع في شيء من الأمور التي تقدح في التوحيد وتنافي كماله، كتعليق التمائم، والتطير، والحلف بغير الله تعالى وغير ذلك مما نهي عنه شرعًا.

13 -منهج التابعون في أسماء الله تعالى وصفاته هو منهج الصحابة رضي الله عنهم والذي يتمثل في إثبات ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات، ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.

14 -اتفق التابعون على إثبات نصوص الصفات، وإقرارها وإمرارها مع فهم معانيها وإثبات حقائقها.

15 -لم يكن التابعون يعارضون نصوص الكتاب والسنة - لا في الصفات ولا في غيرها - بآرائهم وعقولهم، بل المأثور عنهم التسليم والانقياد لما جاءت به النصوص.

16 -الإيمان عند التابعين قول وعمل، يزيد وينقص، ويجوز الاستثناء فيه.

17 -تصدى التابعون لبدعة الإرجاء التي ظهرت في زمانهم وقمعوها، وحذروا من أهلها وبدعوهم، وضللوهم، وأبانوا للأمة زيغهم وشناعة قولهم.

18 -أجمع التابعون على أن الذنوب قسمان: صغائر، وكبائر، وكلاهما تضعف الإيمان وتؤثر فيه.

19 -انتهج التابعون منهجًا وسطًا في شأن صاحب الكبيرة التي لا تخرج عن الملة، فلم يكفروه كما فعلت الخوارج، ولم يقولوا بأنه كامل الإيمان كما زعمت المرجئة، بل قالوا: إنه مؤمن ناقص الإيمان، أو هو مؤمن بإيمانه، وفاسق بكبيرته.

ـ [العوضي] ــــــــ [29 - 06 - 08, 09:56 ص] ـ

في المرفقات تجد السيرة الذاتية للدكتور مؤلف الكتاب

ومن اللطائف أنه من ضمن المواقع المفضلة لديهعلى الشبكة (ملتقى أهل الحديث)

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [30 - 06 - 08, 02:44 ص] ـ

بارك الله فيك أخي العوضي

مازلت بفضل الله مباركا نافعا لإخوانك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت