ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [07 - 10 - 08, 05:23 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
كتاب:
(القراءة المثمرة مفاهيم وآليات)
للأستاذ عبدالكريم بكار
عالج فيه مسألة القراءة , ودوافعها والتعود عليها وأنواع القراءة وأنواع الكتب
وذكر مبادئ وقواعد لذلك , مع نماذج عملية لبعض أنواع القراءة.
المصدر / (( جوال الدرر السنية80280 ) ) ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=121567&highlight=%CC%E6%C7%E1+%C7%E1%CF%D1%D1)
رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح
ـ [وكيع الكويتي] ــــــــ [07 - 10 - 08, 07:14 ص] ـ
تلخيص كتاب .. القراءة المثمرة
القراءة المثمرة
مفاهيم وآليات
التعلم مدى الحياة ..
فطريًا الإنسان يحب الاستكشاف .. دون أي حدود للتشبع .. فكان العلم يشاع في زمن فإذا مات العالم قد يذهب أفضل ما يعرف ..
ثم انتقلت المعرف من حيز الزمان إلى المكان باختلاف اللغات ..
إن هناك دواعي كثيرة تجبرنا على التعلم والقراءة منها:
1.العلم نفسه .. المثقف المحاول على الحفاظ قيمته ثقافيًا مطالب بالتجديد لكن عندما يشعر بالاكتفاء فهو يدمر نفسه.
2.قد أصبح للعلم أثر كبير في الحصول على وظيفة.
3.شيوع الأمية الأبجدية والحضارية في الأمة، في فهم الإسلام نفسه.
4.عادة نحن نضع لنا إطارًا حولنا التي تشكل نوعًا من البرمجة بسبب البيئة ويزداد الإطار تأطرًا كلما ضحلت الثقافة والعلم لدى الفرد.
فقد كان علماء السلف، لا يثقون بعلم العالم الذي لم يرحل، ولم يغبر قدميه في طلب العلم، إدراكًا منهم
لمخاطر البرمجة الثقافية القائمة على معطيات محلية محدودة.
5.التدفق الهائل للمعلومات وتراكم البحث العلمي في ا تساع مستمر فهذا يصيب بالتخلف وعدم التطوير .. وعلاجها مداومة الإطلاع والمتابعة.
القراءة ومصادر المعلومات الأخرى:
تعددت وسائل الإطلاع والمعرفة فلذلك شاع سؤالًا بين الناس (ما تبقى من وظيفة القراءة والكتاب؟) .
وذلك لكله بسبب إعراض الناس عن القراءة وقضاء جل الأوقات أمام التلفاز.
فمن الأسباب عن عدم الاهتمام بالقراءة:
§ الاهتمام بإنتاجية وزخرفة البرامج.
§ تقديم معلومات متشظية.
§ الأسلوب البارع في تقديم المعلومات.
هذا لا يجعلنا ننكر أن التدفق الإعلامي والمعلوماتي الهائل، قد أوجد استنارة عامة، ورفع من درجة الوعي لدى الناس.
لكن يبقى الكتاب هو الوسيلة الصامدة رغم الجموح لقلة سعره وممارسة الحرية في اختيار ما تحتاج.
من أجل القراءة ..
إذا كنا نريد أن نحيا حياة كريمة فلابد من أن نهتم بالقراءة ونجعلها أمرًا أساسيًا في اليوم .. بالتأكيد أنه ليس بالأمر اليسير لكن من أجل رفعة الإسلام وغايات المسلم تتحمل عن طيب خاطر.
وأهم ما نظن أن نقوم به لإشاعة ثقافة (اقرأ) ، وذلك على النحو التالي:
1)الدوافع:
زود الله الإنسان بالغرائز التي ترسم حياة الفرد وتحقق التوازن الداخلي والتكيف مع البيئة الخارجية .. فهذه الدوافع الأساسية تزيد من تحسين نوعية الحياة. فليس هناك مشكلة في التعامل معها لكن المشكلة مع الدوافع الثانوية التي ترفع من قدر الإنسان نحو الكمال.
2)تكوين عادة القراءة:
البدايات دائمًا شاقة، و أشق مراحل الطريق هي المرحلة الأولى.
البدايات التربوية الجيدة تبدأ من المنزل، والآباء هم المربون الطبيعيون، ولذا كان اهتمامهم بالعلم عاملًا حاسمًا في تطور الموقف النفسي لأطفالهم تجاه قضية التعليم، وتكوين عادة القراءة لديهم ويكون ذلك بطرق عدة:
حكاية أو قراءة قصة ما يتمتع به الطفل، شراء سلاسل من الكتب المصورة للطفل،وجودة مكتبة جيدة في المنزل سيساعد مساعدة كبيرة في توجيه الطفل نحو القراءة، و يأتي بعد هذا كله وظيفة المؤسسات التعليمية في رعاية ما بدأه الأهل في البيت، وتنميته.
إن عادة القراءة لن تتكون عند الإنسان إلا عندما يشعر بشيء من المتعة واللذة عندما يقرأ، وهذا لن يكون إلا عندما ن تكون القراءة نوعًا من الاكتشاف، وتنمية العقل، وتوسيع قاعدة الفهم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)