فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43161 من 72678

قول محقق"الضعفاء": لم اقف عليه فيهما؟

ـ [أبو إسحاق السندي] ــــــــ [07 - 04 - 09, 12:44 م] ـ

اشتريت من معرض الكتاب:"كتاب الضعفاء"بتحقيق الدكتور الفاضل مازن السرساوي - حفظه الباري -

وأثناء قراءتي للكتاب 1/ 93 وجدت أن المحقق علق على حديث عائشة: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث لله التوبة.

علق عليه بقوله:"وقد أورده السيوطي في"الجامع الصغير"وعزاه لأحمد والحاكم، ورمز لصحته، ولم أقف عليه فيهما ..."الخ

قلت: قوله:"لم أقف عليه فيهما"لم يتبين لي مراده. هل قصد بنفس اللفظ؟ وإلا فهو مروي في المسند 6/ 152، بلفظ:

"ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم ان قد أحدث منها توبة"

وفي المستدرك 4/ 98 بنحوه أيضا.

وأستبعد جدا أن المحقق الفاضل لم يقف على الحديث المذكور فيهما. إذن السؤال هو: هل مثل هذا الفرق في اللفظ بين الروايتين، يجعله حديثا آخر تماما بحيث يقال: لم أقف عليه فيهما؟ أو الاولى أن يقال: هو فيهما بلفظ مغاير، أو: هو فيهما بنحوه معناه؟

أريد من الإخوة الفضلاء توضيح الإشكال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت