ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [25 - 10 - 09, 10:24 ص] ـ
قريبا في الأسواق (زوائد الموطأ والمسند على الكتب الستة) للشيخ صالح الشامي
وتحت الطبع الآن زوائد البيهقي على الكتب الستة مع تعليقات الذهبي وابن التركماني وغيرهم وهذا الكتاب تم بإشارة من الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله
للاستفسار باسل الفوزان0504442532
ـ [الاسيوطى] ــــــــ [25 - 10 - 09, 02:41 م] ـ
اخى جزاك الله حير هل من الممكن رفع خطة العمل في الكتاب
ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [25 - 10 - 09, 11:13 م] ـ
وتحت الطبع الآن زوائد البيهقي على الكتب الستة مع تعليقات الذهبي وابن التركماني وغيرهم وهذا الكتاب تم بإشارة من الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله
للاستفسار باسل الفوزان0504442532
ـ [أبوعبدالله الرياض] ــــــــ [26 - 10 - 09, 10:46 ص] ـ
ـ [أبوعبدالله الرياض] ــــــــ [26 - 10 - 09, 10:47 ص] ـ
ـ [همام النجدي] ــــــــ [26 - 10 - 09, 03:57 م] ـ
حفظه الله من كل مكروه
ـ [أبوعبدالله الرياض] ــــــــ [30 - 10 - 09, 01:18 م] ـ
هذه نبذة من مقدمة الكتابالمبحث الثالث
هذا الكتاب
المرجع الجامع بين الموطأ والمسند
1)عنوان الكتاب:
إن هذا الكتاب يجمع بين دفتيه"الموطأ"و"المسند"بكاملهما.
أما ما كان من أحاديثهما مخرجًا في الصحيحين، أو أحدهما، أو في كتب السنن أو واحد منها، فإنه مذكور باسم راويه ورقمه أو أرقامه، بحيث يمكن الرجوع إلى نصه بالرجوع إلى الباب الذي هو فيه.
وأما ما كان من أحاديثهما زائد على الكتب الستة فإنه موجود بنصه.
وعلى هذا، فليس هناك من حديث في الكتابين إلا وهو مذكور بنصه أو برقمه، ولهذا المعنى سميته"مرجعًا"حيث يُرجع في بعض أحاديثه إلى الجامع بين الصحيحين، أو إلى زوائد السنن على الصحيحين، وما زاد على ذلك فهو موجود بين يدي القارئ.
فالمذكور - إذن - من الأحاديث يمثل الزوائد من الموطأ والمسند على الكتب الستة.
وسيكون ترتيب عرض الأحاديث في الباب الواحد بالشكل التالي:
ذكر أحاديث المسند.
ذكر أحاديث الموطأ.
ذكر أرقام الأحاديث المخرجة في الصحيحين أو إحدهما.
ذكر أرقام الأحاديث المخرجة في السنن أو في أحداها ...
وأما كونه"مرجعًا للكتب التسعة"فذلك لأن القارئ لأي موضوع في هذا الكتاب سيكون بين يديه ما في الموطأ والمسند من الأحاديث وكذلك أرقام الأحاديث المشتركة مع الكتب الستة، ثم إن رجع إلى الباب نفسه في"الجامع بين الصحيحين"و"زوائد السنن على الصحيحين"وجد بقية الأحاديث الواردة في الموضوع، وبهذا تكون أحاديث الكتب التسعة بين يديه، فهو بهذا الاعتبار: مرجع للكتب التسعة.
ولنضرب مثالًا- لإيضاح ذلك: الباب الأول في الكتاب كله، وهو (باب أركان الإسلام والإيمان) فإذا رجعنا إليه وجدنا فيه:
1 -الأحاديث التي انفرد بها المسند وعددها (16) .
2 -ذكر بعدها رقمان لحديثين اشترك فيهما المسند مع (الجامع) الأول من رواية ابن عمر ورقمه (1) والثاني من رواية أنس ورقمه (2) .
3 -ذكر بعدهما رقم حديث واحد اشترك فيه المسند مع السنن، وهو من رواية معاذ بن جبل ورقمه (2) .
فإذا رجعنا إلى الأرقام (2،1) في"الجامع"وجدنا الحديثين بنصهما ووجدنا بعدهما إحالة على أحاديث أخرى في الجامع، ذكرت بأرقامها، ذات علاقة بالموضوع عددها (8) .
وإذا رجعنا إلى (زوائد السنن) عند الباب نفسه، وجدنا حديث معاذ ذي الرقم (2) المشترك مع المسند، ووجدنا إلى جانبه أربعة أحاديث أخرى في الموضوع نفسه وبهذا يكون أمامنا (16) حديثًا في المسند، و (10) أحاديث في الجامع، و (5) أحاديث في زوائد السنن، ويكون المجموع (31) حديثًا وهي الأحاديث الواردة في الكتب التسعة في الموضوع، وليس في الموطأ حديث تحت هذا الباب.
كل ذلك مشفوعا بأرقام الأحاديث في مصادرها التي تنتمي إليها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)