ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [10 - 03 - 10, 12:29 ص] ـ
أفاد الكاتب الأمريكى ستيفن كوفى بأنه استوحى فكرة كتابه "العادات السبع" من القرآن الكريم، ليعيد تعريف النعم والطاقات الداخلية التى أنعم الله بها على الإنسان، موضحًا أن الله ميز الإنسان بالعقل والخيال والضمير والإرادة، وبهذه النعم يستطيع الإنسان أن يبلور رؤية تحول مستقبله إلى الأفضل، وذلك ما تناوله كوفى في العادة الأولى من كتابه وهى "المبادرة".
وأوضح كوفى أن العادة أو الفكرة الثانية هى "الهدف"، موضحًا أن الإنسان الناجح يخطط دائمًا لطريقه في عقله أولًا وينظر إلى نهاية هذا الطريق ليرى هدفه، لكنه رسم طوال الطريق منهجه في الوصول إلى الهدف، وضرب مثلًا بنفسه، حيث يكتب على سوار يلبسه في معصمه هدفه الأساسى في الحياة، وهو "إسعاد الناس عبادة للخالق".
أما العادة الثالثة "تحديد الأولويات" فيحددها الشخص وفقًا للأهمية وليس لكونها عاجلة، لأن الشىء العاجل في نظر كوفى هو أمر طارئ، أما الشىء المهم يترتب عليه نتائج مستقبلية.
وشدد كوفى على، أن الإنسان يجب أن يكون هدفه حلًا لمشكلة وليس مشكلة في حد ذاته، مشيرًا إلى أن الشخص الذى يبحث عن وظيفة يجب أن يدرس الوظيفة أولًا ومحيطها ثانيًا على ألا تكون هذه الوظيفة مشكلة له أو لا تلائمه لأنه لن يستطيع أن ينتج وقتها.
وأكد كوفى أنه من الممكن تطبيق هذه العادات والنظريات على الأسرة حتى حكومات الدول، وعند تطبيقه على الأسرة لابد أن يكون الأشخاص مستمعين جيدين ولديهم قبول للرأى الآخر وإرادة، مشيرًا إلى أن كتابه "العادة الثامن" موجه للمؤسسات إلا أنه يتبع نفس النظريات السبع.
وأمسك كوفى عصى الحوار الهندية وتمثال مكتوب عليه "افهم تُفهم"، مشيرًا إلى أنه سيؤلف كتاب عن هذه العصى، حيث قال إن العصى والتمثال في ثقافة الهنود الحمر كانت تغرس في الناس آداب الحوار، وتطالبهم بفهم أنفسهم أولًا حتى يستطيعوا أن يعبروا عن أنفسهم للآخرين، مؤكدًا أنه تم تدريس هذه النظرية لـ38 رئيس دولة، لافتًا إلى أنه يجرى حاليًا محاولات لاستخدام هذه النظرية في حل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.
وأضاف أن هذه النظرية أيضًا تقدم أبعادًا جديدة لخفض معدلات الجريمة بتحويل العقاب من عقاب سلبى إلى إيجابى.
هند سليمان
اليوم السابع
المصدر: صحيفة سوق الكتبيين (صحيفة إلكترونية مختصة بأخبار الكتب والمكتبات) . ( http://www.alkutubiyeen.org/?p=102)