ـ [ماهر الغامدي] ــــــــ [15 - 10 - 10, 03:57 م] ـ
من المعلوم أن دور النشر تتصرف في الكتاب فيما يناسب مصالحها .. ضمانًا لتحقيق أعلى نسبة من الأرباح وأقل نسبة من المجهود ..
ومثال على هذا التصرف أنها؛
1 -تكبير بنط الخط، وإضافة فورمة - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - - أو رحمه الله، 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، عليه السلام وما إلى ذلك -، البدء بصفحة جديدة مع كل مكوضوع جديد .. والغرض هو زيادة عدد الصفحات، وبالتالي عدد المجلدات.
2 -إضافات في الهوامش تتمثل بوضع دعايات لبعض كتبها كـ (انظر في كتاب، الصادر عن الدار ... ) .
3 -أو على العكس .. وهو دمج كلام راوي بكلام المروي عنه .. وهذا من المؤاخذات الشرعية - فضلًا عن الأدبية - على الدار .. إذ كيف يحق لها دمج كلام شخص بآخر (طلبًا للاختصار) !
ومن باب الإنصاف وعدم التعميم نقول؛ بأن عددًا كبيرًا من دور النشر يؤثر (الحفاظ على حقوق الكاتب ومضمون الكتاب) على المجهود المضني الذي تقوم به - تلك الدور ..
إلا أن بعضهم يتصرف بالكتاب وكأنه ملك لهم ..
على العموم، فقد صدر عدة طبعات لتهذيب مدارج الساليكن للعزي ..
ومن المعلوم بأن العزي قام بطريقتة بجمع كلام ابن القيم وكلام الهروي وتعليقات من عنده تناسب الموضوع .. وتلك طريقته في تهذيبه للكتاب (وليس هنا النقاش حول إصابة العزي في التهذيب، وهل من حقه التعديل والإضافة على الكتاب الأصل وهل الأمر محمود أم مذموم) .
وقد ميز العزي في تهذيبه بين كلام الهروي وابن القيم، عن طريق حجم الخط، وكذلك أقواس التنصيص.
إلا أن بعض دور النشر قامت بدمج الكلام - أعني للهروي وببن القيّم والعزي - حتى أن الكتاب أصبح قطعة واحدة غير مميز كلام فلان عن فلان ..
وكأن الذي ألفه كاتب واحد!
وهذا - ولا شك - إجحاف أدبي في حق الكتاب الثلاثة، لا يُسوغ بحجة طلب الاختصار .. أو حتى صبغ الكتاب بلون واحد.
السؤال بعد هذه المقدمة؛
ما هي أفضل الطبعات لتهذيب مدارج السالكين للعزي؟ والتي تميز بين كلام الهروي وابن القيم والعزي - أي جعل كلام كلٌ منهما بين أقواس تنصيص تمييزًا؟
أرجو الإجابة.
ـ [عواض المقاطي] ــــــــ [16 - 10 - 10, 04:51 ص] ـ
في اعتقادي أن طبعة مؤسسة الرسالة جيدة
ـ [ماهر الغامدي] ــــــــ [22 - 10 - 10, 02:50 م] ـ
صدقت أخي؛
والحمد لله فقد عملتُ بنصحك .. وكتشفت ذلك بنفسي ..
والطبعة تجعل حجم الخط للعزي هو الأفتراضي .. أما الاقوال الأخرى فهي أصغر حجمًا .. تمييزًا ..
وكان مما قاله العزي بأنه لم يعمل على تنصيص الأقوال - فيما عدا الآيات والأحاديث - طلبًا لتجانس الكتاب وصبغه بصبغة واحدة ..
الكاتب يقع في مجلدين .. تقريبًا 1100 صفحة.
جزاك الله خيرًا.