ـ [عبدالله عطوة] ــــــــ [30 - 10 - 09, 09:15 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الواحد المنة، ناصر الدين بأهل السنة
والصلاة والسلام على خير خلقه نبينا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد بن عبدالله
-صلى الله عليه وسلم -
صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم
تلك الثنيات فاذكر مطلع القمر واخشع مع الألَق الطافي على الذكر
في يوم مولده أو يوم بعثته أو يوم هجرته ما شئت من عبر
في سيرة لم يرَ التاريخ توأمها برغم ما أبصرت عيناه من سير
اللهم أحينا على سنته وأمتنا على سنتهوأحشرنا في زمرته، وأرزقنا شفاعته، وأوردنا حوضه الأوفى،وأسقنا من كأسه الأشفى شربة لا نظمأ بعدها أبدًا غير خزايا ولا نادمين، ولا فاتنين ولا مفتونين.
أحبتي من العلماء والدعات وطلبة العلم ...
ليس يخفى على الكثيرين أن فضل نفع الناس والدعات عظيم أذ أنه يستجلب رضا الله -تعالى- ومحبته، كما يروى في الحديث: (الخلق عيال اللّه، وأحب الناس إليه أنفعهم لعياله) (1( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=80#_ftn1 ) ) وهو في الطبراني عن ابن مسعود بلفظ: (فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله)
ولأن العمل النافع للناس سواء كان هذا النفع يمس الشخص بشكل مباشر، كأن تنفع الشخص بعينه، أو غير مباشر كأن تنفع من يهتم بأمره، أو تنفع أهل حيه وقبيلته ونحو ذلك، فإنه يتميز بفوائد عدة مختلفة يحصلها العامل لله -تعالى- والداعية الموفق.
ومن هذا الباب باب الإعانة والنفع ...
أكتب إليكم هذه الكلمات لعلي أرى منها ماينفع الله باصاحب الطلب ... !!؟
والقصة أحبتي:-
بدأت الفكرة قبل ستة سنوات أو أكثر حيث تخرج عمي من كلية دار الحديث
قرر بعدها أن يكمل دراسته في الماجستير حيث فتح الله عليه فكرة طيبة جدًا
وهي:-
كما تعلمون أحبتي أن كلمة السلام الآن منتشر بشكل واسع خاصتًا مع أحداث المنطقة
من فلسطين والعالم الأسلامي والعربي ...
فقرر أن يخدم أمة محمد -صلى الله عليه وسلم -
حيث بدأ بإعداد رسالة عنونها با السلام في القرآن الكريم دراسة موضوعية
وبالفعل كانت من أروع الرسالة التي قُدمت وأنشاء الله في وقت لاحق أضعها في المنتدى
ونوقشة الرسالة في جامعة العلوم والتكلونوجيا اليمنية ...
بعدها أنتقل عمي للمرحلة الثانية وهي ...
حيث قرر أن يكمل الدكتوراة في جامعة الأزهر باأرض الكنانة مصر ...
وكانت الخطة أن يكون عنوان رسالة الدكتوراة السلام في الأحاديث النبوية دراسة موضوعية
ولكن للأسف رفضت الجامعة تسجيله والسبب أن عمي تخرج من كلية الحديث
ورسالته في مجال القرآن الكريم ... !!؟
وهنا أستبعد عمي التسجيل في الجامعة المذكورة ...
ففتح الله عليه أن يكمل في جامعة أم درامان في السودان ...
وهنا يأتي السؤال والإعانة ...
1 -هل حقيقتًا ترفض جامعة الأزهر شخص متخرج من كلية الحديث وكانت رسالته الماجستير في القرآن ... !!؟
2 -ثم هناك فكرة أتمنى أن تنصحونا فيها وهي ...
أ- كما تعلمون أن حال بعض أهل القرآن يأسف عليه وخاصتًا الحفاظ والمدرسين له
وكانت الفكرة أن تكون رسالة الدكتوراة خاص باحملة القرآن ومالهم وماعليهم
حيث أنن نرى ماقله أحد العلماء: حملة القرآن ثلاثة:
رجل اتخذه بضاعة ينقلها من مصر إلى مصر يطلب ما عند الناس.
ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدار به عطف الولاة واستطال به على الناس ورجل علم مافيه وحفظه وعمل به داعيا وعابدا وهوخير الحملة
ب- والفكرة الأخرى أن يكون موضوع الرسالة السلام في سورة التوبة والأنفال
ج- أم أنه يكمل فكرته وهي أن يكون موضوع الرسالة السلام في الحديث دراسة موضوعية
أحبتي ربما يقول البعض أن هذا الموضوع لا يحتاج لمثل هذه القصة والشرح والعناء
ولكن ياأخوتي والله لاتعلمون الحال ...
أحبتي إن هذه الأمة تحتاج لمن يجدد هذا الدين ويضع لها بصمات يذكره الله -جل وعلى- قبل التاريخ ,,,
إننا بحاجة وأقصد أمة محمد -صلى الله عليه وسلم - بحاجة لمثل هذه العقليات
بحاجة لدكاترة في الطب في الهندسة في الإدارة وفي الشريعة ...
نعم كل منا يكمل البعض وكل منا يكثر سواد البعض ...
للأسف بعضنا يجهد نفسه ويكتب رسالة طويلة بأجزائها وصفحاتها ولكن ماذا هدفه
هدفه دنيوي - نسأل الله العافية - ولانكذب على أنفسنا ونقول أن هذا قليل بل والله كثير
ولكن من يحمل هم هذا الدين ويفكر ويبدع ويستشير الأخرين أصحاب الدعوة والعلماء
ولعل هذا المثل يوضح الكثير تخيل معي أخي الغالي حجرة وضعنها في الماء هل ستزيد الماء بالطبع نعم ولكن هي دقائق ثم تزال هذه الحجرة فايعود الماء كما كان ولكن لو أتيتك باقطعة ثلج ووضعته في الماء هل سيزيد الماء نعم وسيذوب في الماء ويزيد وسيضع الثلج بصمته في الماء ...
أسال الله العلي القدير أن يبرم لهذة الامة أمر رشد يعز به أهل الطاعة
ويهدى به أهل المعصية.
وأعذروني على الأطالة ولكن قلت في نفسي أن أذكر أخوتي بما نسينها وهي أمة محمد -صلى الله عليه وسلم - وماوصلت إليه من ذل وهوان على جميع الأصعدة ...
أخوكم / أبومازن / صنعاء / اليمن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته