قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَنْبَغِي أَنْ يُكَبَّرَ عَلَى أَبِي دَاوُدَ حَيْثُ غَلَطَ، وَأَنْ يُضْرَبَ بُنْدَارٌ عَشَرَةً حَيْثُ مَحَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ كِتَابِهِ، لأَنه (1) حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ أَيْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ، غَلَطَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيَّرَ بُنْدَارٌ (2) .
(1) قوله:"لأَنه"سقط من طَبعَتَيِ الأَعظمي، والفحل، وأَثبتُّه عن"شرح سنن ابن ماجة"لمَغْلُطاي 1/ 945، و"إتحاف المهَرة"لابن حَجَر (2230) ، و"البدر المنير"3/ 179، لابن المُلقن، إِذ نقلوه عن"صحيح ابن خُزيمة".
(2) شطح نظر الناسخ فأعاد هذه الجملة هنا مرة ثانية:"، هذا حديث صحيح على ما قد رواه الثوري أيضا عن علقمة"، ولم يرد ذلك التكرار في المصادر السابقة، وتكررت أيضًا في المطبوعات الثلاث ..
أيها الإخوة؛
اقرؤوا هذا النص مئة مرة، دققوه، تعلموا منه الغيرة على الإسلام، تناسوا معه العصبية لفلان وفلان.
-أولا: حرمي بن عمارة، والذي روى له البخاري ومسلم، أخطأ، فقال أبو داود الطيالسي: ينبغي أن يُكبَّر عليه، يعني صلوا عليه صلاة الجنازة.
-ثانيا: رد ابن خزيمة على أبي داود الطيالسي، وقال: ينبغي أن يُكبر على أبي داود حيث غلط.
-ثالثا: ابن خزيمة يقول: وأن يُضرب بندار عشرة حيث محا هذا الحديث من كتابه.
وبندار ليس محققا مبني للمجهول، وليس من المستجدين على قراءة الصحف، إنه محمد بن بشار، شيخ الستة، البخاري، ومسلم، والأربعة.
كل ذلك لخطأ في حديث، رأينا التكبير على الجنازة، ورأينا الجلد عشر جلدات.
والآن، ما طالبتُ أنا المسكين بجلد أحد، من الذين يستحقون الرجم، وحرفوا العلم عن مواضعه، ولا أخرجتُ لأحدهم شهادة وفاة، ومع ذلك طالبني الجميع بالأدب، والهوادة، واللين.
ربما يقول أحدهم: أنت لست ابن خزيمة.
وأقول: وهل مجموعة المحرفين لدين الله هم محمد بن بشار؟!!
-آسف، اضطررت للكتابة، والخروج على اتفاقنا، ولكن هذه المشاركة هي التي دفعتني لذلك.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [16 - 11 - 10, 03:16 ص] ـ
صحيح ابن خزيمة:
998 -حَدثنا أَبُو يَحيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ (1) ، حَدثنا عَبدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ يَحيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي سَفَرٍ، فَنَامَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَ بِلاَلًا، فَأَذَّنَ، فَتَوَضَّؤُوا، ثُمَّ صَلَّوَا الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّوَا الْغَدَاةَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي خَبَرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِلاَلًا، فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا.
(1) تَصحَّف في طبعة الأَعظمي إِلى:"البزار"، بالراء، وهو على الصواب في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (2430) ، و"تهذيب الكمال"26/ 5، وكذلك فعل الفحل في طبعته، وصحح عنهما، وأشار إلى هذا التصحيف.
صحيح ابن خزيمة:
1607 - حَدثنا أَبُو يَحيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ (1) ، أَخبَرنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدثنا عَبدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مَعَنَا، قُلْتُ: مَا لَكَ لاَ تُصَلِّي مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّكُمْ تُخَفِّفُونَ الصَّلاَةَ قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ؟ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ثَلاَثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ.
(1) تَصحَّف في طَبعَتَيِ الأَعظمي، والفحل، إِلى:"البزار"، بالراء، والمُثبت عن"تهذيب الكمال"26/ 5.
-وقد تكرر على الصواب في"صحيح ابن خزيمة"سبع مرات.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [16 - 11 - 10, 03:56 ص] ـ
-ليس الأمر متعمدًا أن أعمل على"صحيح ابن خزيمة"ولكن هذا يتصل بأعمال أُشارك فيها إخواني، والمراجعات التي وصلتني منهم، للمراجعة، كلها حول هذا الكتاب.
صحيح ابن خزيمة:
2115 - حَدثنا سَعْدُ (1) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ المُعَارِكِ (2) ، المِصْرِيَّانِ، قَالاَ: حَدثنا يَحيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدثنا يَحيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَحيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ السِّتَّةِ أَيَّامٍ بِشَهْرَيْنِ، فَذَلِكَ صِيَامُ السَّنَةِ، يَعْنِي رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ.
(1) تصحف في طبعة الأعظمي، إلى:"سعيد"، وهو على الصواب في"إتحاف المهَرة"لابن حَجَر (2490) ، إذ نقله عن"صحيح ابن خزيمة"، وانظر"الجرح والتعديل"4/ 92، وعنه أصلح الدكتور ماهر طبعته.
(2) تَصحَّف في طبعة الأَعظمي إِلى:"المبارك"، وهو على الصواب في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (2490) ، وطبعة الفحل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)