ـ [أبو عبده] ــــــــ [21 - 11 - 10, 03:00 م] ـ
سنن الدارمي - ط/ دار البشائر:
27 -باب في الجَلاَّلة ومافيه من النهي.
2132 - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوائِيُّ (1) ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلاَّلَةِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
(1) تَصحَّف في طبعة دار البشائر إِلى:"حَدثنا سَعيد"، وهو على الصواب في النسخة المغربية الخطية، الورقة (170/أ) ، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (159/أ) ، و"إتحاف المهرة"لابن حجر (8597) ، وطبعة دار المُغني (2044) .
ـ [أبو عبده] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:57 ص] ـ
-مسند أبي يعلى:
2711 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ (1) ، حَدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ المَكِّيُّ، حَدَّثنا نَضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ.
(1) تصحف في طبعَتَيْ دار القبلة، ودار المأمون، إلى:"مُحَمد بن يَحْيَى"، وأثبتناه على الصَّواب عن"معجم أبي يعلى"6، ومعاجم الطَّبَرَانِي الثلاثة،"الكبير"12046، و"الأوسط"3333، و"الصغير"319، و"الفوائد"لتمام (1778) ، و"إتحاف الخِيرَة المَهَرة"6410، و"المطالب العالية"30، و"الكامل"لابن عدي 4/ 338 (777) .
ـ [أبو عبده] ــــــــ [23 - 11 - 10, 02:56 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بشرى للإخوة
الحمد لله؛ تم الاتفاق مع الأخ الفاضل الدكتور نافع، صاحب الشاملة، على فتح صفحة في موقع الشاملة الرسمي، باسم مستودع الكتب، يضع فيها الإخوة الباحثون، والمهتمون با لكتب المتقنة، ما عندهم من كتب نادرة، أو مُقابلة، أو مُصححة، بصيغة الشاملة، وبعد ذلك تكون متاحة لعامة طلبة العلم، وفي مكان واحدٍ معتمد، بدلا من تفرقتها في المواقع.
خاصة وأن أولى المواقع بكتب الشاملة، هو الموقع الرسمي للشاملة، بإشراف الرجل الذي صنع هذه المكتبة التي انتفع بها طلبة العلم في جنبات الأرض.
وهذا سيغنينا عن كثرة المشاركات في المنتديات، والردود التي تأتي في كثير من الأحيان لقتل الهمم، وبدلا من أضع ثلاث مئة مشاركة، تأخذ من وقتي الكثير، وغير منتظمة، ولكتب متفرقة، سأضع كتابا واحدا في (مستودع الكتب) ، بحواشيه كاملة، وتدخل وتقوم بتحميل الكتاب في عدة دقائق، ويصيح عندك في الشاملة بحواشية.
مثال:
اليوم وضعتُ في مستودع الكتب كتاب: العلل للدارقطني من مكتبتي، والتي تعودتم عليها منذ زمان، باسم (أبو المعاطي) ، ويحتوي الكتاب على حوالي مئة وثمانين تصحيفا، وهو جاهز بحواشيه الآن على الموقع، والحواشي منها ما هو لي، ومنها ما هو لغيري، ليس باسم أبي المعاطي، ولكن باسم (محمود خليل) وهو اسم أخيكم، أما (يحيى) فهو ابني، وهو من حفظة القرآن الكريم، والعاملين في المراجعة والتدقيق.
بل، إذا حدث وظهرت لي تصحيفات جديدة في المستقبل، فمن السهل أن أستبدل النسخة القديمة، وأذكر لك ذلك.
وإذا أعجبك الكتاب، وستجد كتبا كثيرة، لإخوة كثيرين، نشترك معًا في هذا الأمر، فإنك إذا أعجبك (فلان) من الإخوة الذين يرفعون الكتب، فستجد اسمه أسفل مكان التحميل، فإذا قمت بالضغط على اسمه، ولكن بشيء من الرحمة، فستظهر لك جميع الكتب التي رفعها (فلان) هذا خاصة، فحمل منها ماشئت.
وسوف تتميز كتب كل واحد عن الآخر، وكل هذه المميزات سوف تكون لصالحك أنت.
ومن هنا، فإذا قَلَّت مشاركاتي هنا، فسوف تنزل بالجملة هناك، وفي موضعها الصحيح، ومكانها الصحيح.
زوروا هذه الصفحة الوليدة الآن، في الموقع الرسمي للشاملة، تجدون إن شاء الله ضالتكم.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [23 - 11 - 10, 02:56 ص] ـ
كتب محمود خليل:
بسم الله الرحمن الرحيم
بشرى للإخوة
الحمد لله؛ تم الاتفاق مع الأخ الفاضل الدكتور نافع، صاحب الشاملة، على فتح صفحة في موقع الشاملة الرسمي، باسم مستودع الكتب، يضع فيها الإخوة الباحثون، والمهتمون با لكتب المتقنة، ما عندهم من كتب نادرة، أو مُقابلة، أو مُصححة، بصيغة الشاملة، وبعد ذلك تكون متاحة لعامة طلبة العلم، وفي مكان واحدٍ معتمد، بدلا من تفرقتها في المواقع.
خاصة وأن أولى المواقع بكتب الشاملة، هو الموقع الرسمي للشاملة، بإشراف الرجل الذي صنع هذه المكتبة التي انتفع بها طلبة العلم في جنبات الأرض.
وهذا سيغنينا عن كثرة المشاركات في المنتديات، والردود التي تأتي في كثير من الأحيان لقتل الهمم، وبدلا من أضع ثلاث مئة مشاركة، تأخذ من وقتي الكثير، وغير منتظمة، ولكتب متفرقة، سأضع كتابا واحدا في (مستودع الكتب) ، بحواشيه كاملة، وتدخل وتقوم بتحميل الكتاب في عدة دقائق، ويصيح عندك في الشاملة بحواشية.
مثال:
اليوم وضعتُ في مستودع الكتب كتاب: العلل للدارقطني من مكتبتي، والتي تعودتم عليها منذ زمان، باسم (أبو المعاطي) ، ويحتوي الكتاب على حوالي مئة وثمانين تصحيفا، وهو جاهز بحواشيه الآن على الموقع، والحواشي منها ما هو لي، ومنها ما هو لغيري، ليس باسم أبي المعاطي، ولكن باسم (محمود خليل) وهو اسم أخيكم، أما (يحيى) فهو ابني، وهو من حفظة القرآن الكريم، والعاملين في المراجعة والتدقيق.
بل، إذا حدث وظهرت لي تصحيفات جديدة في المستقبل، فمن السهل أن أستبدل النسخة القديمة، وأذكر لك ذلك.
وإذا أعجبك الكتاب، وستجد كتبا كثيرة، لإخوة كثيرين، نشترك معًا في هذا الأمر، فإنك إذا أعجبك (فلان) من الإخوة الذين يرفعون الكتب، فستجد اسمه أسفل مكان التحميل، فإذا قمت بالضغط على اسمه، ولكن بشيء من الرحمة، فستظهر لك جميع الكتب التي رفعها (فلان) هذا خاصة، فحمل منها ماشئت.
وسوف تتميز كتب كل واحد عن الآخر، وكل هذه المميزات سوف تكون لصالحك أنت.
ومن هنا، فإذا قَلَّت مشاركاتي هنا، فسوف تنزل بالجملة هناك، وفي موضعها الصحيح، ومكانها الصحيح.
زوروا هذه الصفحة الوليدة الآن، في الموقع الرسمي للشاملة، تجدون إن شاء الله ضالتكم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)