ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [05 - 03 - 10, 09:24 م] ـ
سيَطْوِي ابْنُ عَمِّي البَخِيلُ هَذاالكِتابَ وَيَضَعُهُ جَانِبًا، وَلَرُبَّما أَخْرَجَهُ مِن بَيْتِهِ، مُحَذِّرًاصِغَارَهُ مِن قِراءَتهِ تَحْذِيرَ الحَارِسِ مِن سَارِقِهِ .. لَكنَّنَا بِإِذْنِاللَّهِ تَعَالَى لن نَدَعَهُ يَطْوِيهِ قَبْلَ أَن يَطْرُدَ شُحَّهُ، وَيَطْويَبُخْلَهُ، ويَبْسُطَ يَدَهُ .. إَنَّها مُهمَّةٌ مِنَ الصُّعُوبَةِ بِمَكانٍ كَماالعَمَلِيَّةُ الجِرَاحِيَّةُ لِبَعْثِ الْحَياةِ في عُضْوٍ فَقَدَ الحياةَ ... هَذا هُو التَّحدِّيْ فِي هَذَا الكتاب فَلَا بُدَّ أَن تُبْعَثَ الحَياةُ بِهذِهِاليَدِ الشَلَّاءِ شَيْئًا فشَيْئًا، ولَا تُبْعَثُ الحَياةُ فِيها حتَّى تَصِلَهاالدِّماءُ فَتَتحَرَّكَ فِي شَرَايِينِهَا وأَوْرِدَتِهَا شَيْئًا فَشَيْئًا، وهَذايَعْنِي أَنَّ علَى المُعَالِجِ أَن يُعَالِجَ القَلْبَ قَبْلَ عِلاجِيهِالجَوَارِحِ الأُخْرَى، ولَا بُدَّ أَن تُفتَّحَ الأَصابِعُ الوَاحِدُ تِلْوَالآخَرِ قَبْلَ بَسْطِ الْكَفِّ، مُبْتَدِئًا بالخِنصَرِ فَالْبَنصَرِفَالْوُسْطَى، مُتَدَرِّجًا كَيْ تَلِينَ وتَسْتَقِيمَ، حتَّى يَهُونَ عَلَيْهَاالبَسْطُ كَما هَانَ عَلَيْهَا القَبْضُ قَبْلَ ذَلِكَ. وَكَما يَسْرِي العِلاجُ النَاجِعُ فِي بَدَنِ الفَرْدِ فيُدَاويهِ، فَإِنَّهُ كَذَلِكَ يَسْرِي فِي بَدَنِالأُمَّةِ وَبِنَفْسِ الطَّرِيقَة
الكتاب يقع في 700 صفحة
دعواتكم ..
ـ [أبو عبد الله النعيمي] ــــــــ [29 - 05 - 10, 01:26 ص] ـ
للرفع فقط؛ من باب الفائدة المرجوة بإذن الله تعالى