فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43682 من 72678

تصحيفٌ في أكثر طبعات سنن الترمذي

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [27 - 06 - 09, 04:35 م] ـ

5 -بَابُ مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ البَقَرِ

622 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَلّمَ، قَالَ: فِي ثَلاَثِينَ مِنَ البَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ.

قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي البَابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.

هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ ثِقَةٌ حَافِظٌ.

وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ.

(1) تحرف في أكثر طبعات"سنن الترمذي"إلى:"عن أَبِيه"، وجاء على الصواب في طبعة المكنز (625) ، و"ترتيب علل التِّرْمِذِي الكبير"173، و"سنن البَيْهَقِي"4/ 99.

-قال البَيْهَقِي: رَوَاهُ شَرِيك، عن خُصَيْف، عن أَبِي عُبَيْدَة، عن أُمِّهِ، عن عَبْد اللهِ , قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.

-وقال ابن القطان: ما رواه في الحالين إلاَّ خصيف، ولكنه اختُلِف عليه، فعبد السلام بن حرب، وهو حافظٌ، لا يذكر:"عن أُمِّه"، ويجعله مقطوعًا، وشريك، وهو ممن ساء حفظُه، يذكر:"عن أُمِّه"، فيجعله موصولًا، وكلاهما يرويه عن خصيف، عن أبي عُبيدة."بَيَان الوَهْم والإيهام"لابن القَطَّان 2/ 205 (188) .

* * * الرجا من الإخوة الذين لديهم طبعة الرسالة أن ينظروا فيها، ويفيدونا، هل جاءت على الصواب، أم سارت على تصحيف سلفها.

ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [27 - 06 - 09, 05:57 م] ـ

أخي الفاضل: يحيى خليل

هي في طبعة الرسالة برقم: 627 على الصواب أي عن أبي عبيدة عن أمه

ونبه المحقق على التصحيف الذي وقع في الطبعات السابقة

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [28 - 06 - 09, 01:34 ص] ـ

أشكرك أخي هادي، والحمد لله أن طبعة الرسالة أصلحت هذا التصحيف، وقد علمت من بعض إخوتي في السعودية أنها طبعة جيدة، ولم تصل إلى مصر حتى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت