ـ [صالح العقل] ــــــــ [20 - 01 - 06, 12:27 ص] ـ
بسم الله.
هذه بعض الآداب والنصائح النقولة حول الماسنجر ...
ومن أراد الإفادة فجزاه الله خيرا.
ـ [صالح العقل] ــــــــ [20 - 01 - 06, 12:28 ص] ـ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. أما بعد: انتشر استخدام الماسنجر بين الشباب والنساء كذلك حتى أصبح استخدامه كاستخدام الهاتف , ومن خلال استخدامي لهذا البرنامج رأيت بعض الأخطاء التي نفعلها مع بعضنا بدون قصد، فأحببت التنبيه إليها .. وكذلك أحب أن ألفت الانتباه لبعض النصائح التي أرى أن نطبقها في استخدامنا لهذا البرنامج.
هذه جملة من الآداب التي يجب أو يفضل مراعاتها أثناء التعامل مع هذه الخدمة (المرسال - الماسينجر) , فإن أصبت فيها بحمد الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان , والله ورسوله بريئان.
3احترم الحالة التي عليها الطرف الآخر (مشغول - في الخارج - ... ) فمن غير اللائق أن ترى الطرف الآخر في حالة لا تسمح له بالدخول معك في محادثة ثم تدخل عليه فجأة وفي أمرٍ تافه لا يعدو كونه (كيف حالك وش أخبارك) .
3لا تدخل في محادثة بدون سبب معين ولا بأس من السلام على بعض الإخوة بين وقت وآخر , ولكن أن يكون ديدن البعض ما أن يرى اسمك دخلت إلا وينقض عليك مباشرة في محادثة طويلة عن ماذا جرى لفلان وأين فلان؟ ثم لا يبقى لك وقت لترى بريدك ولا أن ترى ما أضيف في موضوعك ولا أن ترى ما كتبه الآخرون ولا أن تناقش موضوعًا جديدًا.
3إن الكلام إذا طال مُل آخره ونُسي أوله , فلا تطيل المحادثة وحسبك من القلادة ما أحاط بالعنق.
3كثرة تغيير اسمك في الماسينجر , ففي كل مرة لك اسمٌ يختلف عن السابق , وإذا لم يعرفك صاحبك عتبت عليه وقلت (أفاااااااا يا فلان) , يا أخي الكريم ابق باسم واحد ولا تغيره , فصاحبك يتذكر اسمك ولا يتذكر بريدك , فليس لديه وقت لحفظ هذا الكم الهائل من العناوين البريدية.
3جرب أن ترسل رسالة بريدية للطرف الآخر تستأذنه في المحادثة ولتكن هكذا على سبيل المثال (إن كان وضعك ملائمًا فافتح معي صفحة محادثة وإن كان غير ملائم فلا , وأنا لا أنتظر منك الرد على رسالتي هذه) ثم دع له الأمر ولا يكن في نفسك غضاضة إن لم يبدأ معك في محادثة , فقد يكون:
1 -مشغولًا بقراءة موضوع معين.
2 -غير موجود على الجهاز فقد تركه يحمل برنامجًا وذهب هو في حال سبيله.
3 -ليس هو الذي على الجهاز وإنما امرأته أو أخته وقد جعل الماسينجر يعمل بشكل تلقائي مع الاتصال بالانترنت.
4 -في غمرة الرد على موضوع فكري أو أدبي مطروح وقد استجمع كامل قواه الفكرية والعقلية , ثم تدخل عليه أنت فجأة وبكل برود (كيف حالك؟؟)
5 -مستعجلًا ويريد أن يرى رسالةً أو موضوعًا بشكل سريع فتعطله أنت.
بعض الآداب في برنامج الـ Messenger
1-الإضافة:
عندما تريد أن تضيف شخصا ما إلى قائمة أصدقائك فإن عليك أن تنتبه لأمرين مهمين: الأمر الأول: أن يكون من تضيفه رجلا إذا كنت رجلا، وامرأة إذا كنتِ امرأة .. فإنه لا يحسن بالرجل أن يتحدث مع المرأة في الماسنجر وذلك درء للفتنة التي قد تحدث بسبب ذلك. وإن كانت هناك حاجة ملحة لهذه المحادثة فلتكن على قدر الحاجة فقط. الأمر الثاني: البعض يتضايق من الإضافة التي لا يسبقها استئذان، ولهذا يفضل أن ترسل رسالة لمن تريد إضافته معك فتستأذنه في إضافته إلى قائمتك.
2 -السلام:
كثيرا ما ننسى أن نبدأ من نحدثه بـ"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"! وهذا ليس من أدب المسلم، فإن من الأدب أن تبدأ من تحدثه بتحية الإسلام .. وإن كنت صديقا لم تحدثه منذ فترة فلا بد أيضا من السؤال عن حاله.بعض الاخوة يدخل علي في الماسنجر وأكون لم أحدثه منذ شهر أو أكثر، فيبدأ كلامه بـ"هل قرأت ما كتبه فلان؟", أو"هل أجد عندك الموقع الفلاني؟"وينسى أن يبدأ بالسلام. وكذلك عند إنهاء المحادثة يفضل أن تختتم بالسلام أيضا، وإن كانت في الليل فإنه من الأفضل أن تضيف للسلام عبارة"تصبح على خير"وغير ذلك من
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)