ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [19 - 04 - 06, 04:47 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين
لتحميل النشرة المباركة خلال ثواني - إن شاء الله - وهي في ملف واحد بصيغتي (وورد، وأكروبات) ، وحجمه (178 ك. ب) فقط - .. وللتحميل اختر أحد الروابط التالية:
أخي المسلم الكريم: ساهم بتنزيل هذه النشرة المباركة بروابط أخرى، وساهم في نشرها في المنتديات، واطبعها وزعها بين إخوانك المسلمين .. لعل الله تعالى أن ينفع بها، ويفتح بها قلوبًا غلفًا غافلة، ويختم لك بسببها بخاتمة السعداء ..
النص الحرفي للنشرة
في حادثةٍ عجيبةٍ تحكي مَشْهدًا عظيمًا للخاتمة الحسَنة:
ملَكُ الموتِ يدخل يوم الجمعة 16/ 3 / 1427هـ على أحد طلبة العلم في أحد مساجد الرياض، ثم يَقبض رُوحَه وهو ينطق الشهادتيْن!
قال الأخ الكريم (أبو المنذر الجوري) - وهو أحد طلبة العلم المعروفين والأعضاء المتميزين في غرفة"الصحبة الصالحة"- .. قال - وفقه الله:
كنا يوم الجمعة الماضي، الموافق لـ 16/ 3 / 1427هـ في دَرسٍ عند الشيخ / محمد بن طالب الشنقيطي - وفقه الله - في أحَدِ مساجد الرياض نُسَمِّع في (متن التوحيد) وكان عددنا قرابة الثمانية، وكان معنا أخ يُسمى (أبو معاذ / فهد العنزي) ، ولما أتى دور هذا الأخ"فهد العنزي"في التسميع وهو يرتل المتن ويترنم به، ووالله على عدد مرات التسميع ما سمعت أذني بجمال هذا الترنُّم، وفي المتن الذي يُسمِّعه ذكرُ الشهادتين"أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، فلما ذَكَرهما أطْرَق برأسه!، فقلنا: لعله خَشَع مع توحيد الله تعالى، لكن الشيخ قام ولَمَّا لَمِسَه وناداه سَقط على الأرض ميتًا!.
ثم ذهبنا به إلى المستشفى فأخبرنا بعضُ الأطباء بأن روحَه قد أسلمت لبارئها - جل جلاله -.
ويظل السؤال الذي ينبغي أن نسأل عنه أنفسنا: على ماذا مات أخونا الكريم (فهد) ؟!، لقد مات على الشهادة! .. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (من كان آخر كلامه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة) (1) .
ألاَ فيالَهَا من خاتِمَةٍ حَسَنة .. عديدة المناقب والمحاسن .. عظيمة الشأن .. جليلة القَدْر!.
لقد مات (أبو معاذ) وآخر ما تلفظ به شهادة التوحيد، وفي مجلسِ طَلَبٍ عِلْمٍ في بيت من بيوت الله والذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه: (ومن سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله - وفي رواية ابن حبان: في مسجد من مساجد الله - يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) (2) ، وقد مات بعد أدائه فريضة العشاء جماعةً، ومع رفقة صالحة شَهِدوا جنازته .. فيالها من خاتمة حسنة .. وياله من حظ عظيم!.
ولعل هناك سريرة حسَنة لعبد الله (فهد) مع ربِّه مَنَّ بها - تعالى - عليه كإخلاصه في طلبه العلم وصدقه مع ربه في ذلك، أو قيام ليل أو صيام تطوع أو صدقة أو غيرها من العبادات التي يُستطاع إخفاؤها حتى لا يعلم بها أحدٌ إلا الله حتى لعل الله الكريم - تبارك وتعالى - شاء أن يُظهر تلك السريرة الحسَنة بهذه الخاتمة الحسَنة العظيمة التي يتمنها المؤمنون في كل مكانٍ وزمان! .. و [ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ] (3) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)