ـ [سعيد الحلبي] ــــــــ [14 - 08 - 06, 03:04 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كثيرا كما أنعم علينا كثيرا , والصلاة والسلام على المبعوث هاديا ومبشرا ونذيرا.
وبعد
فإن ربنا تبارك وتعالى قد أكرم عباده , ورزق بعضهم ببعض , وجعل المؤمنين أشداء على الكفار رحماء بينهم؛ فهم كالجسد الواحد.
وقد أكرمنا الله تبارك وتعالى بالإخوة الفضلاء في مشروع صناعة كتب الحديث , والإخوة الكرام في دار المحدث وفقهم الله جميعا لطاعته , وعلى رأس هؤلاء جميعا صاحب فضيلة الشيخ الورع أبو عمر علي بن عبد الله الصياح - حفظه الله تعالى - الذين لم يألوا جهدا في مساعدة طلبة العلم في أنحاء العالم.
وقد وصلت عطاياهم - بمساعدة الإخوة الأثرياء - زادهم الله حرصا وخيرا - جمعا من طلبة العلم عندنا فألهمت هذه الأبيات تعبيرا عن شكري وإخوتي لهم , داعيا المولى تبارك وتعالى أن يجعل ذلك في ميزان أعمالهم , وأن يدخل عليهم السرور والبهجة كما أدخلوهما على إخوانهم أجمعين , وأن يوفقنا للانتفاع والنفع وحسن الزكاة والله الموفق.
يقول الفقير إلى عفو مولاه سعيد بن رمضان بن أبي زيد - غفر الله لولديه:
الحمدُ لله حمدًا ليس ينقطعُ ... ثم الصلاةُ على الهادي الورى تقعُ
ثم الدعاءُ لقومٍ صار همتَهُمْ ... نفعُ العبادِ بما حازوا وما انتفعوا
قومٍ تواروا وراء البذل وانتظروا ** خيرَ الجزاء من الرحمن ما وقعوا
علمُ اليقين بأنَّ المالَ سابقُهُمْ ** نحو الجنان حدا بالقوم فاندفعوا
وفتيةٍ أوقفوا لله جهدهمُ ... خاطوا النهارينِ , للخير قد انقطعوا
يقودهمْ شيخُهُمْ , أكرم به رجلا ** عاش بقلبٍ لكلِّ الناسِ يتسعُ
فاهنأ بخير دعاءٍ يا أبا عمر ** به الفقيرُ إلى المعبودِ ينتفعُ
في يومِ حرٍّ , قريب شمسه , انقطعت ** فيه الخلائق ترجو الهمَّ ينقشعُ
بأي حرفً أخطُّ الشكرَ يا قلمي ** وتلك أيديهمُ تعلو وترتفعُ
ـ [مصطفي بن سعد المصري] ــــــــ [17 - 08 - 06, 09:43 م] ـ
وأنا أيضًا أضم صوتي لصوت الأخ سعيد الحلبي، على ما يبذله الإخوة في دار المحدث وعلى رأسهم الشيخ علي بن عبد الله الصياح - حفظه الله تعالى - ...
ونفع الله بكم ...
وأبيات رائعة ... بارك الله في ناظمها ..