ـ [محمد المبارك] ــــــــ [31 - 10 - 06, 01:24 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
و بعد: فكثيرًا ما يعِنُّ لأحدنا فكرة استثمارية يرى أنها مجدية و ناجحة و عملية، و لكن قد يمنعه نوعٌ من هضم الذات من البوح بها، أو الرغبة في استثمارها شخصيا عندما تحين الفرصة لذلك.
و لكن هناك من يعلم من نفسه الانشغال التام و كثرة التسويف، أو عدم الاهتمام بعالم الأعمال مثل كاتب هذه الأسطر، فلا مانع من أن يفيد بها اخوانه في الملتقى.
فلذلك فسوف أقوم بطرح بعض المواضيع ـ التي أرى أنها نافعة و مجديةـ تِباعًا، و إن خالفني البعض في ذلك فلا ضير، لكن أن ينبغي أن يأتي بفكرة أخرى مكانها، و أرجو من الاخوة أن يجودوا بما لديهم من الاقتراحات و الأفكار، و بالله المستعان و عليه التكلان.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [31 - 10 - 06, 01:37 م] ـ
الدليل الأكاديمي
و فكرته كما يلي:
1ـ أن يقوم المستثمر بتكوين قاعدة معلومات عن جميع الجامعات و الكليات في بلاده و في العالمين العربي و الاسلامي، و جميع تخصصاتها و شروط القبول و التسجيل فيها، و ما إلى ذلك.
2ـ يقوم المستثمر بالاتفاق مع احدى الشركات التي تقدم الخطوط الهاتفية الخِدمية التجارية"، و هي عندنا في السعودية تسمَّى خدمة: (700) ."
3ـ يقدم المستثمر خدمات المعلوماتية للراغبين في جمع المعلومات و شروط القبول و التسجيل في تلك الجامعات، أو الاتصال بتلك الجامعات.
4ـ يقوم المستثمر بتقديم خدمة إيصال خطوط هاتفية مباشرة مع تلك الجامعات، وكذلك خدمات المحادثة عن طريق الانترنت.
5 ـ يكون الرسم الذي يأخذه المستثمر يفوق قيمة الاتصال الهاتفي المخفَّض الذي يحصل عليه من شركة الهاتف، وذلك لضمان استمراره في تقديم تلك الخدمات و الإفادة الربحية منها.
والله أعلم.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [01 - 11 - 06, 05:15 ص] ـ
مستشفيات النقاهة:
في بعض الدول الأوربية تنتشر لديهم فكرة"مستشفى النقاهة"، أو الفنادق الطبية ـ أغنانا الله و إياكم عنها و متعنا وإياكم بالصحة و العافية ـ.
فكرة المشروع:
تقوم فكرة المشروع على كون كثيرٍ من المرضى لا يستطيعون ـ أو لا يستطيع ذووهم ـ تحمل فواتير المستشفيات التجارية الأهلية ذوات الأرقام الفلكية، بينما يحتاجون لرعاية دائمة ـ أو شبه دائمة ـ.
و في نفس الوقت يكون أولئك المرضى قد أنْهَوا مراحل التشخيص و تقرير العلاج، و بقيت المتابعة و المراقبة الطبيتين.
آلية المشروع:
ـ يقوم المستثمر بإقامة مراكز صحية (نُزُل) للمتابعة و المراقبة الطبية، تحتوي على كوادر تمريضية تتابع إعطاء الأدوية لكل نزيل، وتحتوي كذلك على مشرفين متخصصين في الأغذية.
ـ يوجد في المركز طبيبٌ واحد أو اثنان للمتابعة و الاشراف.
ـ و يكون هذا المركز علىاتصال بالمستشفيات المتخصصة ـ عند الحاجة إليها ـ.
ـ تكون كُلفة الحصول على خدمة تلك المراكز متدنِّية، و في متناول الشخص العادي، بحيث يستطيع الإقامة فيها حتى شفائه تمامًاُ بإذن الله.
ـ و في نفس الوقت تتحقق الفائدة الربحية للمستثمر من خلال تقديم تلك الخدمات الهامة.
ـ كما تحلُّ هذه المراكز من مشكلة اكتظاظ المستشفيات الحكومية، مما يعينها على أداء واجباتها الصحية.
بارك الله فيكم، و في انتظار مشاركاتكم.
ـ [أبوحازم الحربي] ــــــــ [02 - 11 - 06, 07:28 ص] ـ
بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا أخي محمد المبارك
ولكن ماذا عن الاستثمارات الصغيرة؟
فهذه التي ذكرتها تحتاج إلى رأس مالٍ كبير
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - 11 - 06, 11:19 ص] ـ
استاذي العزيز ابا حازم:
سآتي على ذكر شيء من ذلك، شكرا على مشاركتك المشجعة.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - 11 - 06, 11:28 ص] ـ
بالنسبة شركات"تقديم الخطوط الهاتفية الخِدمية التجارية"، و هي عندنا في السعودية تسمَّى خدمة: (700) ، فهذه تعطيك الخطوط الهاتفية الخدمية مجانا، ويكون الاتفاق معها كالآتي:
1ـ لها نسبة من قيمة المكالمة 35% تقريبا،
2ـ و هناك نسبة أخرى للهاتف السعودي 25% تقريبًا.
3ـ و يكون الباقي للمستثمر.
و الله أعلم.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - 11 - 06, 11:49 ص] ـ
محلات تشليح قطع غيار الأجهزة المنزلية:
عندنا في السعودية عندما يتعطل أي جهاز فإن الحل الاقتصادي له أن ترميه و تشتري غيره، لكون قطع الغيار أحيانا ـ مهما كانت صغيرة ـ تبلغ قيمتها نصف قيمة الجهاز وأحيانا ثلثي قيمة الجهاز، و مع ذلك فلا تخدم كثيرًا، إذ سُرعان ما يتعطل الجهاز مرة أخرى.
و لذلك فمن المجدي فتح ورش خاصة تقوم بتحصيل تلك الأجهزة، إما من صاحبها الأصلي عن طريق الاعلانات، أو عن طريق سيارات تدور على محلات نصليح الأجهزة المنزلية، و التي تتكدس عندهم تلك الأجهزة، نظرا لعزوف أصحابها عن تصليحها لتضخم فاتورتي التصليح و قطع الغيار، فيبيعونها بأسعار متدنية جدا لكون مساحات محلاتهم لا تكفي لكل تلك الأجهزة.
آلية المشروع:
1ـ يقوم المستثمر باستئجار ورشة في إحدى المدن الصناعية المهجورة بمبلغ بسيط،"في الرياض المليحية مثلًا".
2ـ يوفر المستثمر سيارة نقل اقتصادية تجوب المدينة جمعًا للاجهزة المنزلية.
3ـ يضع المستثمر إعلانا رخيصا ـ الوسيلة أو المبوبة ـ لبيان استقباله لتلك الأجهزة، كما يشير إلى تقديمه لخدمة بيع قطع غيار منخفضة التكلفة للأجهزة المنزلية.
4ـ يقوم العامل بتصليح الأجهزة التي يمكن تصليحها، و التي لايمكن تصليحها تُفرز قطع الغيار منها، و تصنف حسب أنواعها و موديلاتها.
5ـ يفضل أن تفتتح عدة محلات لقطع غيار الأجهزة المنزلية في مكان واحد حتى يعرفها المستفيدون من خدماتها الاقتصادية.
و الله أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)