فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53276 من 72678

ـ [مالك بن حشر] ــــــــ [13 - 05 - 07, 09:16 م] ـ

لا نزكي احدا و نحسبه و الله تعالى حسيبه مجاهدا صبرا

نسأل الله ان يتقبله شهيدا هو ومن معه ومن سبقه. و نسأله تعالى ان ينصر المجاهدين في كل مكان و ان يعلي كلمة التوحيد و ان يبرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعته و يذل فيه اهل معصيته و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر.

ـ [صخر] ــــــــ [13 - 05 - 07, 09:49 م] ـ

رحمة الله عليه

اللهم تقبله في الشهداء ...

ـ [أشرف المصرى] ــــــــ [13 - 05 - 07, 10:03 م] ـ

لم يثبت بعد هذا الخبر

فنرجوا التثبت قبل نشر الأخبار

ـ [نور المصري] ــــــــ [13 - 05 - 07, 10:22 م] ـ

الخبر أكدته حركة طالبان

رحمة الله عليه

اللهم تقبله في الشهداء ...

ـ [صخر] ــــــــ [13 - 05 - 07, 10:39 م] ـ

الخبر صحيح

ـ [أشرف المصرى] ــــــــ [13 - 05 - 07, 11:11 م] ـ

مفكرة الإسلام: اعترفت حركة طالبان بمقتل قائدها العسكري الملا داد الله خلال معارك جرت الليلة الماضية في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، وكانت الحركة قد نفت في وقت سابق حدوث ذلك.

وجاء نفي الحركة الأولي مقتل داد الله ـ بحسب موقع الجزيرة الإخباري ـ ردًا على إعلان عن قائد الأمن في كابل.

وقال المسؤول الأفغاني: إن الملا داد الله قتل في الاشتباكات وأن جثته موجودة في مستشفى في مدينة قندهار. وأضاف المسؤول أن داد الله قتل مع شقيقه الذي كان أفرج عنه في عملية تبادل السجناء مع الرهينة الإيطالي قبل شهرين.

وقال مسؤول أمني آخر: إن داد الله قتل قرب منطقتي سانجين ونهري سراج التي شهدت اشتباكات وصفها بالعنيفة بين مقاتلي طالبان وقوات الاحتلال والجيش الأفغاني ليلة أمس.

من جهتها لم تؤكد قوات المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان التابعة للناتو (إيساف) الخبر.

ـ [ابو اسحاق] ــــــــ [13 - 05 - 07, 11:17 م] ـ

رحمة الله عليه

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [14 - 05 - 07, 01:03 ص] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون ...

صدمت عند قراءة هذا الخبر .. رحمك الله يا دادا الله ....

ويل لأعداء الله من ليوث الأفغان وأفغان العرب .... اللهم انصرهم

في رثاء ليث الأفغان ومقدم الأبطال الملاّ داد الله

بعد إستشهاده في معارك هلمند أمس

لقد حملوا من الشرق الأنينا ** فزاد الحزن واستولى علينا

بموت الليث داد الله، كلاَّ ** فداد الله في الشُّهدا مصوُنا

ومامات الذي يحيا لدينٍ ** فيُقتل سيّدا حرّا أمينا

وداد الله أصدقنا بهذا ** وسيف الحق لايخشى المنونا

ولكن مات في عيشٍ حقيرٍ** عدوَّ الله، إنْ عاش السّنينا

ولله الحبيب أرى مسجّى ** كنوْم الليث يبتهرُ العيونا

أرى جسدا ينام على سريرٍ ** ويلتحف المفاخر ما بقينا

لقد حمل الجهاد وقام فيه ** قيام الأُسْد قد صدق اليمينا

وقد كانت به الصّلبان تشقى ** وكم من جندهم طحن المئينا

فأضحى سيفَ دينِ اللهِ حقَّا ** وأظهره بصارمِه يقينا

فلمّا حان إكرامٌ تراءت ** له الجنّات تُسمعه الحنينا

فلبّى بالشهادة يبتغيها ** وقد فُتحت له فتحا مبينا

وخلَّف بعده أُسْدا تراها ** فتعرفها: جنود الله فينا

حامد بن عبدالله العلي

ـ [الداودي] ــــــــ [14 - 05 - 07, 02:51 ص] ـ

رحم الله القائد البطل داد الله وعوض الله المسلمين خيرا منه ..

أخي لو سمحت ممكن مراجعة عبارة"في الرفيق الأعلى"؟؟ هل تصح أم لا؟؟ بارك الله فيك

ـ [ابو اسحاق] ــــــــ [14 - 05 - 07, 03:06 ص] ـ

رحم الله القائد البطل داد الله وعوض الله المسلمين خيرا منه ..

ـ [أبو إبراهيم الجنوبي] ــــــــ [14 - 05 - 07, 03:31 ص] ـ

نسأل الله أن يتقبله شهيدا من أهل الفردوس الأعلى.

ـ [نضال دويكات] ــــــــ [14 - 05 - 07, 12:42 م] ـ

نسأل الله أن يتقبله شهيدا من أهل الفردوس الأعلى.

اللهم آمين

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [14 - 05 - 07, 08:44 م] ـ

للعلم هذا الرجل أعني دادا الله رحمه الله وأسنه مع الأنبياء والشهداء والصالحين .. كانت رجله مقطوعة ... أي يجاهد برجل واحدة .. ويتسلق الجبال برجل واحدة ....

تذكرت ابن الجموح ... وتذكرت حالنا مع رجلين! ..

وهذه قصيدة قديمة للشيخ حامد بن عبدالله العلي أيضا في الشيخ المجاهد الملا دادا الله:

ما في الرجال كما الأفغان أمثالُ ** ولا مثلُ (دادُ اللهِ) في الآساد أفعالُ

يرنو إلى العزّ حتى يعتلي قمما ** فوق الكواكب والجوزاء يختالُ

قد قام بالنصر للإسلام مؤتزرا ** بعزْمة الليث،والأمجاد سربالُ

وحوله الأُسْدُ من أصلابِ مأسدةٍ ** أبناءُ أُسدٍ وأعمامٌ وأخوالُ

مستعصمين بحبلٍ من أخوّتهم ** وبالشريعة بعدَ اللهِ آمالُ

شبّ الجهادَ وأعلى صوتَ صيحته ** حتى تكادُ له الأطوادُ تنهالُ

حتىّ بنى معْركًا خرَّت بساحته **صرعى جنودٌ من الصلبان ضُلاّلُ

وفي القيود جنودُ الكفر خائفةً ** وتسرفُ الذلَّ، بالأعناقِ أغلالُ

توعَّد الكفر بالنيران تأكلهم ** وبالصواعق إدبارٌ وإقبالُ

حتّى بدتْ (أمريكا) من تخوّفها ** دار التعاسة قد ضاقت بها الحالُ

تلك التي قد تمادت في تجبّرها ** فأدَّبتها جنودُ الله، أبطالُ

ياقوم هذي سبيل العزّ واضحة ** فليسعد اليوم للأمجادِ حمّالُ

فالعزّ يدركُ أعلاه البعيد فتى ** ثبتُ الفؤاد، كبيرُ القدر، مفضالُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت