ـ [ابو عبد الرحمن المنصوري] ــــــــ [10 - 08 - 07, 09:32 م] ـ
ذكَّرتنا مقالة السخاء والبخل بأن نورد بعض نوادر البخلاء على سبيل الفكاهة والعبرة فنقول: كان بالبصرة رجل موسر، فدعاه بعض جيرانه وقدم إليه طباهجة ببيض [1] ، فأكل منه فأكثر، وجعل يشرب الماء، فانتفخ بطنه ونزل به الكرب والموت، فجعل يتلوَّى، فلما جهده الأمر وصف حاله للطبيب، فقال: لا بأس عليك تقيأ ما أكلت.
فقال: هَاهْ، أتقيأ طباهجة ببيض؟ الموت ولا ذلك.
(1) الطباهجة: اللحم يجعل قطعًا، ويشوى في الطنجير بأي دهن، فإذا طُبخ في الماء، ثم قلي سمي (قلية) .
نقلًا عن مجلة المنار