فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54633 من 72678

ـ [أم مالك الكويتي] ــــــــ [04 - 09 - 07, 02:35 ص] ـ

حب أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

الدكتور:

عثمان قدري مكانسي

وحب صحابة المختار دينٌ = أدين به، وعنوانُ النجابة

فقد كانوا جنودًا أوفياءً = لدين الله، قد رغبوا ثوابه

كتاب الله يمدحهم،ويثني = رسولُ الله إذ جدّوا الإجابة

دعوا صحبي، فما منكم يوازي = نصيفًا منهمُ، فهمُ الصحابة

هم الأحبابُ والأعوان دومًا = ومن يكرَهْهُمُ أودى صوابَه

فمن يكرهْ"أبا بكر"تعامى = وخالط قلبََه الضلُّ وشابه

فمن بعد الرسول سواه طود = لدين الله من وهن أصابه

فثبّتَ ركنَه بأسًا وعدلًا = وجمّع شملَه وحمى رحابَه

وخضّد شوكة المرتد قهرًا = وكسّر سهْمه ولَوى حِرابه

وأرسل جنده شرقًا وغربًا = فأشرقت العقيدة مستطابة

وكان الحق في يمناه يسعى = وجال النصر يستهوي ركابه

وذا الفاروق يمشي في خطاهُ =على التوحيد قد أرسى جنابَه

يمكّن راية الإسلام فيهم = فعسّل طعمَه وحلا شرابَه

وأسس دولة الإيمان عشرًا = من الأعوام تنمو في صلابة

فكان العدل سيرتَه دوامًا = وكان الخير في صدق إهابه

وكانت مضرِبَ الأمثال تحكي = شواردَ إن ثوابًا أو عقابه

فما يطريه إلا ذو فؤاد = ويقليه الحقود أخو العِيابة

ويستحيي رسول الله إذما = يرى عثمان يقدُم في رتابة

يقول ملائك الرحمن منه = لتستحيي، فيستعفي ثيابَه 1

وزوّجه ابنتيه فكان صهرًا = كريم الأصل مَرضيّ القرابة

وجهّز غزوة الإعسار جودًا = لوجه الله يرجوه المثابة

وكان المصطفى يثني عليه = لنِعْمَ الفضلُ في يوم الإنابة 2

عليٌّ والد السبطين حِبّ = لكل المؤمنين بلا خَلابة

لقد آخاه خير الرسل لمّا = تآخى المسلمون على صَبابة

وكان له كهارونٍ لموسى = وظلًا مثلما تغدو السحابة

فيا أصحاب خير الرسل أنتم = أحبتنا وفي الخلق الذؤابة

فمن يقليكم زورًا وإفكًا = له النيران تنتظر اقترابه

فتصليه على جمر خلودًا = وبئس الخلد أن يحيا عذابَه

1 -راجع مجلس النبي صلى الله عليه وسلم والصديق والفاروق وعثمان

انظر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 84 بإسناد حسن

2 -قول النبي صلى الله عليه وسلم في عثمان حين جهز جيش العسرة

"ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم"

ـ [هيام المصريه] ــــــــ [05 - 09 - 07, 04:05 م] ـ

جزاك الله خيرا ايتها الاخت الكريمه ورضى الله عن صحابة نبينا الكرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت