فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53766 من 72678

ـ [حسين العسقلاني] ــــــــ [26 - 06 - 07, 12:26 م] ـ

قرأت فيما كتبة الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله تعالى - قصة إمرأة كان لها ولد مسافر للدراسة وكانت إمرأة فقيرة لكنها جوادة كريمة محبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فينما هي ذات يوم على عشائها الذي لا تملك غيره إذا بطارق يطرق عليها الباب ففتحته فإذا هو مسكين يسأل طعامًا. فقامت إلى عشائها فأعطته إياه. وذهب هو ليشبع وباتت هي وهي جائعة لكن محتسبة عند الله الأجر، ألم الجوع في بطنها لكن فرحة السعادة في قلبها أن سدت جوعة لمسلم.

ومضت الأيام والليالي وقدم ابنها من سفره وأخذ يحدثها عن سفره فذكر لها من أعجب ما حدث له أن أسدًا اتدى عليه في إحدى الغابات حتى صار بين يديه فجاءه رجل عليه ثياب بيض فأنقذه.

فسأله: من أنت؟

قال: لقمة بلقمة!!

فتعجبت ماذا يريد بهذا الكلام!

فسألته أمه متى حدث هذا الكلام، فأخبرها فإذا هو نفس اليوم الذي سدت به لقمة ذلك الجائع، لقمة الجائع أنقذت ولدها أن يكون لقمة لأسد مفترس.فيا سبحان الله صنائع المعروف تقي مصارع السوء.

فلا تنس هذا البنك العظيم أن تودع فيه من مالك فإنه يعطي من الفوائد و الأرباح ما لا يعطيها غيره.

(الصدقة يربيها الله كما يربي أحدكم فلوه)

لكن كيف نفتح أبواب ميسرة للصدقات هذا ما نريد منكم المساهمة في الكتابة حولها.

منقول ( http://www.khieronline.com/PageView.asp?ID=407&SectionID=2)

وجزاكم الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت