ـ [زيد الزعيبر] ــــــــ [26 - 03 - 07, 06:13 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحيانًا أجد في البريد العام أو البريد الخاص في بعض المنتديات أو حتى في بعض المواضيع العامة،
أو حتى في رسائل الجوال، عبارة: شارك في نصرة نبيك، أو دينك، أو غير ذلك من العبارات،
وتجد المضمون بأن الدين الإسلامي حصل على المرتبة الثانية من بين الأديان الأخرى الباطلة،
فالواجب هو التصويت حتى يحصل ديننا الإسلامي على المرتبة الأولى، ولي مع هذا الأمر وقفات:
الأولى: هل لهذا الأمر تأصيل شرعي، أو قل تأصيل منهجي بالنظر إلى المصالح والمفاسد؟
الثانية: هل نحن في شك من ديننا حتى نقوم بالتصويت له؟ لنفترض أن الدين الإسلامي هو في المرتبة الأخيرة،
أو قل هو غير مصنف كدين معترف به لدى دول الكفر، فهل نأتي لنبدأ بمسرحية القبل
من أقمص القدمين إلى أطراف اليدين لأجل أن يعترفوا بديننا، والله عزوجل قد أكمله لنا،
فلا نقص ولا استدراك بعد هذا الكمال.
الثالثة: هل إذا حصل ديننا على المرتبة الأولى يعني أننا انتصرنا على الكفار بهذا الأمر؟
قد يكون هناك انتصارًا معنويًا، ولكننا نريد الانتصار الحسي كذلك.
الرابعة: ألا تلحظون معي أن الأسلوب فيه إشغال للمسلمين عن أمور كان الأولى أن ينشغلوا بغيرها،
وخذوا هذا المثال الذي يبين هذه الحقيقة:
قبل أشهر جاءتني رسالة بالجوال من أحد الأفاضل يدعوني فيها إلى الاتصال
على أحد الأرقام الخارجية في فرنسا من أجل التصويت لأن أحد القنوات هناك عرضت
تصويتًا على أفضل دين، أو قريبًا من هذا الأمر، ودعاني للاتصال على هذا الرقم،
فتعجبت كثيرًا والله! كيف أن فرنسا التي حاربت الحجاب ستضع ديننا هو أفضل الأديان،
وقد يحصل هذا، ولكن لا نريدهم أن يضعوا ديننا أفضل الأديان تنظيرًا، ولكن نريده واقعًا
بأن لا يحارب الإسلام، وأن يتاح للمسلمين ما يتاح لغيرهم، ولا نترك مطالبتنا الأخرى
ونتنازل عنها! لأنها سترجع لنا إذا صدقنا جميعًا مع الله.
الخامسة: بالأمس القريب جاءتني رسالة من أحد المواقع تذكر بأن إحدى مواقع البالتوك
فيها سب لحبيبنا ـ عليه الصلاة والسلام ـ، وبإن صاحب الغرفة يقوم بإرسال صور ورسائل
إلى أكثر من عشرة آلاف شخص يوميًا، وقام الأحبة الأفاضل بشكوى إلى شركة البالتوك
فطالبوا المسلمين بأن يقدموا مليون توقيع حتى ماذا؟ حتى توقف تلك الغرفة،
ولكن ماذا عن باقي الغرف يا شركة البالتوك؟ والتي أيضًا فيها سب للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
هل ستغلقونها؟ بل أسأل هؤلاء الأفاضل هل هناك ميثاق وعهد من قبلهم على ذلك،
أم أن القضية رد من أحد هؤلاء العاملين بالشركة فيه تعجيز، ولعل الهدف الأساس
هو ذلك! كما جاء في الرسالة، فحتى الآن لم يوقع إلا ثمانون ألف شخص.
السادسة: ألا تشاركوني أيها الأفاضل بأن هناك من المنكرات ما قد يفوق هذا المنكر،
والتي قد حصل شيء منها من قبل هؤلاء العلمانيين والحداثيين في بلاد المسلمين،
بكتاباتهم والتي تستلزم جهدًا أكبر من هذا الجهد البسيط، والبعض منها جهدًا أقل.
وبانتظار تعقيباتكم وتعليقاتكم أيها المشايخ والفضلاء
ـ [زيد الزعيبر] ــــــــ [31 - 03 - 07, 10:06 م] ـ
يرفع لإفادة الإخوة. . .
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [31 - 03 - 07, 11:04 م] ـ
أخي الكريم, جزاك الله خيرًا.
كلامك لا يخلو من اعتبار, ولكن ألا ترى أن هذا قد يكون بابًا للدعوة ونشر الدين؟ فمن عاشر القوم علم تأثرهم الشديد بوسائل الإعلام على اختلافها, أفلا يكون لنشر الدين نصيب منها؟ ولو بمجرد الذِكر؟
في انتظار رأيك جزاك الله خيرًا
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [01 - 04 - 07, 01:34 ص] ـ
وما المانع أخي الكريم من أن نستخدم هذه الوسائل للضغط عليهم وللتوعية بالإسلام؟
ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [01 - 04 - 07, 03:05 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي زيد
نعم عندما كنت في بعض المنتديات جاءنا شيء من هذا القبيل فقلت لهم لا تشغلوا بالكم بمثل هذه الترهات!
أليس طلب مليون توقيع فيه استخفاف بعقولنا _ نحن المسلمين _ يطلبون توقيعا مليون مسلما لكي يغلقوا غرفة واحدة في ما يسمى بالبالتوك (بالتوك إيه إلي بيكلموا عليه)
وهكذا إذا وصلنا لمليون مسلم يغلقوا الغرفة وكذبوا لو أرادوا غلقها لفعلوا
فماذا نفعل إذا وصل توقيعنا لمليون مسلم ثم سب أحد هؤلاء المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _ هل نرجع ونقول يا جماعة محتاجين توقيع مليون مسلم آخر
قاطعوا البالتوك
ـ [زيد الزعيبر] ــــــــ [02 - 04 - 07, 04:03 م] ـ
أخي الكريم, جزاك الله خيرًا.
كلامك لا يخلو من اعتبار, ولكن ألا ترى أن هذا قد يكون بابًا للدعوة ونشر الدين؟ فمن عاشر القوم علم تأثرهم الشديد بوسائل الإعلام على اختلافها, أفلا يكون لنشر الدين نصيب منها؟ ولو بمجرد الذِكر؟
في انتظار رأيك جزاك الله خيرًا
ألا تشاركني أن الأساليب التي باستطاعتنا أن ننشر الدين بها كثيرة، وقد يستغنى عن تلك الطريقة،
وبالنسبة للتعرف على الإسلام من خلال التصويت بالفضائيات، فالذي سمعته من بعض
من علق هذا المقال بقوله: أن هذه الطريقة فيها استغلال ومتاجرة بشأن الرسوم المأخوذة
على المتصل عند اتصاله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)