ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [29 - 07 - 07, 11:39 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ ابن حجر؟؟؟؟؟ غريبة أليس كذلك؟؟
لماذا نطلق لفظة"الشيخ"في الغالب على من عاصرنا من المشايخ , أما غيرهم فنجردهم من كل لقب إلا ما عرف به كشيخ الاسلام؟؟
ولماذا يعد لدى البعض أن تجريد اسم العالم المعاصر من لفظة"الشيخ"وغيرها من سوء الأدب وعدم احترام العلماء؟
ـ [المقدادي] ــــــــ [29 - 07 - 07, 11:57 م] ـ
ابن حجر مشتهر عند أهل العلم بالحافظ
فغالبا يقال: قال الحافظ
ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [30 - 07 - 07, 12:20 ص] ـ
لكن ملاحظة الأخ الوائلي -حفظه الله- وجيهة.
أذكر أنني حضرت -مرة- مجلسا خاصا لأحد الشيوخ، وكان أحد إخواننا يناقشه في مسألة فقهية، فيقول: قال الشيخ بن باز، وقال الشيخ ناصر .. ثم قال وقال الشافعي!! فأوقفه الشيخ بحدة قائلا (بلهجته الجزائرية) :"الشيخ الشافعي ... صاحبك؟!!" (يعني، أهو صديقك لتجرده من كل لقب) فخجل هذا الأخ، وأراد أن يصلح غلطته، فقال: الشيخ الشافعي!! فضحك الشيخ وضحك المجمع كله، فعبارة:"الشيخ الشافعي"غريبة جدا!! وما قال الأخ ما قال إلا لأن"الخجل"وتبكيت الشيخ له قد أخرساه.
ولكني أظن أن ذلك مرجعه إلى شيء واحد:
هو أن أمثال الشافعي، ومالك، وأحمد، وأبي حنيفة، والبخاري، ومسلم ... وأمثالهم من الأئمة،"أسماء أعيان"!! تستغني بأسمائها عن كل لقب، لأنها فوق كل شقشقة لفظية!! والله أعلم.
لكن قد يتجوز فيشتهر أحدهم بلقب ما:
كما يقال إمام دار الهجرة أو إمام دار التنزيل، الإمام الأعظم، شيخ الإسلام، الحافظ، القاضي (على اختلاف بين أصحاب المذاهب في إطلاق"القاضي") ... وهكذا؟
فماذا ترى يا أخي عبد الله؟؟ وماذا يرى أهل الحديث في ما قلت؟؟!
ـ [أبو الحارث البقمي] ــــــــ [30 - 07 - 07, 03:56 ص] ـ
رأ يّيّ: أن العرف = قد استقر على مخاطبة المشايخ بهذه الكلمة , فلابد من استعمالها لئلا يخالف الإنسان العادة والعرف ..
وكما قال الناظم: والعرف معمول به مالم يرد ... حكم من الشرع الشريف لم يحد
ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [30 - 07 - 07, 07:22 م] ـ
بارك الله فيكم على الاضافات طيبة ...
وجزاك الله خيرا أخي الطيبي
ـ [ليث الدين القاسمي] ــــــــ [30 - 07 - 07, 08:05 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حضرت درسا منذ سنتين لفضيلة الشيخ ياسر برهامي حفظه الله تعالى و و سأله أحد الطلاب سؤالا قريبا
فأجابه:
هى ليست غيبة و ليس فيها سوء أدب انتهى كلامه حفظه الله
و الذى أراه أن الأئمة السابقين عرفوا بكناهم
و المخاطبة بالكنى ضرب من الاحترام و التوقير
فلا يلزم قولك الشيخ ابن حجر
فلو قلت ابن حجر لكان من توقيره
ـ [المحب الأثري] ــــــــ [31 - 07 - 07, 04:42 م] ـ
رحم الله الحافظ ابن حجر
ورحم الله الأئمة ....
ـ [صخر] ــــــــ [01 - 08 - 07, 11:22 م] ـ
أظن البيت هكذا كما حفظته
والعرف معمول به إذا ورد ... نص من الشرع الشريف لم يحد
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [03 - 08 - 07, 11:51 م] ـ
قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد (ج3 ص672 - طبعة دار الحديث) :
فائدة: مخالفة العادات
قال قائل: أراني إذا دعيتُ باسمي دون لقب شق ذلك عليّ جدا بخلاف السلف فإنهم كانوا يدعون بأسمائهم.
فقيل له: هذا لمخالفة العادات، لأن أنس النفوس بالعادة طبيعة ثابتة، ولأن الاسم عن السلف لم يكن عندهم دالا على قلة رتبة المدعو، واليوم صارت المنازل في القلوب تعلم بأمارة الاستدعاء، فإذا قصر دل على تقصير رتبته فيقع السخط لما وراء الاستدعاء، فلما صارت المخاطبات موازين المقادير شق على المحطوط من رتبته قولا كما يشق عليه فعلا.
ـ [الاحسائي] ــــــــ [07 - 08 - 07, 11:48 ص] ـ
لكن ملاحظة الأخ الوائلي -حفظه الله- وجيهة.
أذكر أنني حضرت -مرة- مجلسا خاصا لأحد الشيوخ، وكان أحد إخواننا يناقشه في مسألة فقهية، فيقول: قال الشيخ بن باز، وقال الشيخ ناصر .. ثم قال وقال الشافعي!! فأوقفه الشيخ بحدة قائلا (بلهجته الجزائرية) :"الشيخ الشافعي ... صاحبك؟!!" (يعني، أهو صديقك لتجرده من كل لقب) فخجل هذا الأخ، وأراد أن يصلح غلطته، فقال: الشيخ الشافعي!! فضحك الشيخ وضحك المجمع كله، فعبارة:"الشيخ الشافعي"غريبة جدا!! وما قال الأخ ما قال إلا لأن"الخجل"وتبكيت الشيخ له قد أخرساه.
ولكني أظن أن ذلك مرجعه إلى شيء واحد:
هو أن أمثال الشافعي، ومالك، وأحمد، وأبي حنيفة، والبخاري، ومسلم ... وأمثالهم من الأئمة،"أسماء أعيان"!! تستغني بأسمائها عن كل لقب، لأنها فوق كل شقشقة لفظية!! والله أعلم.
لكن قد يتجوز فيشتهر أحدهم بلقب ما:
كما يقال إمام دار الهجرة أو إمام دار التنزيل، الإمام الأعظم، شيخ الإسلام، الحافظ، القاضي (على اختلاف بين أصحاب المذاهب في إطلاق"القاضي") ... وهكذا؟
فماذا ترى يا أخي عبد الله؟؟ وماذا يرى أهل الحديث في ما قلت؟؟!
جزاك الله خيرا أخي مالك الطيبي على هذه الإجابة الطيبة ...