ـ [ريحانة طيبة] ــــــــ [08 - 02 - 08, 02:53 ص] ـ
إليك ...
زوجي ...
أبي ..
أخي ...
هذه رسالة أخذت مني مأخذها وبلغت مني مبلغها .. ومثلي كثير قد دفنت مشاعرها .. وكتمت أنفاسها حياءً وخجلا ً
هذه رسالة خرجت من قلب احترق ألما ... وعانى ما عانى ...
هذه رسالة إليك .. يا مَن صار أمري إليك ...
يا مَن أجد في روحه دفءٌ لمشاعري
نعم زوجي ... هي لك ..
نعم أبي ... هي لك ....
نعم أخي ... هي لك ...
أنا حرة شهمة منعني الحياء من ارتكاب المحاذير ...
ومنعني الخوف من الله سلوك الطريق الخطير
ولكن ... إلى متى يسبح السباح؟!!!
إذا لم تدركني رحمة الله
ما حال أترابي ... وما حال صحيباتي ...
أرسل إليك أبتاه كلمات علها تلقى في فؤداك مجلسا ..
وأرسل إليك أخياه عبرات علها تذكي في لسانك مؤنسًا ..
هل أنا حقا فتاة ... أم مجرد إنسانة لا مشاعر لي ولا حنان ...
أبتاه إني أفتقد إلى كلمات الود والحنان ... ألست ببنت لك ... ؟!!
أبتاه لماذا تدعني للذئاب؟!!!
أنا بحاجة إلى كلمات الأبوة الحانية ... فإن لم تقلها أنت ... قالها غيرك .. !!
ولات ساعة مندم ... !!
أخي لماذا لا أسمع منك إلا كلمات الجفاف والتعامل الحاد ... !!
أخي أود منك كلاما يغنيني عن كلام السفهاء الكاذبين ..
أبتاه ... أين كلمات الدلال التي جُبلت فطرتي على حبها .. !!
أبتاه أين قبلات الأبوة الصادقة ... !
أبتاه أين ضم ذراعيك الحاني المحب!!
أبتاه ... أين أنت من تقبيل رسول الله لفاطمة رضي الله عنها ..
أبتاه أين أنت من دلال رسول الله لزهرائه وحبه ..
أبتاه ... قد عاث الزمان ولعب بكثير ...
أبتاه أفتقد إحساسك بمشاعري ... وقربك مني .. !!
أبتاه هي رسالة إليك أن يلتفت قلبك إلي ساعة ..
أين ابتسامتك معي .. ضحكتك ... دلالك ...
أبتاه .. أرجو أن تدرك السفينة قبل غرقها ..
أبتاه أرجو أن أجد لطيف قولك قبل ... لطيف غيرك ..
أبتاه ... أين كلمة ....
أحبك يا بنيتي؟؟
هل كان آخر عهدها يوم أن صرت في العاشرة
أم أنها عيب لمثل سني .. !!!
أبتاه ... والله أحبك ... وأنت تحبني!!!
ولكن ... أفرغ علي حبك
كي أستغني عن غيرك ..
أبتاه هي عبرة وأنين ..
وألم في القلب دفين
توقيع // ابنتك المنتظرة حنانك ودلالك الغائب .. !!!
ـ [أبوحازم الحربي] ــــــــ [09 - 02 - 08, 11:48 م] ـ
جزاك الله خيرًا أُختي الفاضلة على هذه الرسالة ولعلها تجد صدى في واقع كثير من الأباء الذين قست قلوبهم على بناتهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالبنت بحاجة شديدة أكثر من الولد لكلمات الحب والحنان، ولمشاعر العطف، أصلح الله لنا ولكم الذرية، ووقانا وإياكم البلية والرزية.
ـ [أبو نظيفة] ــــــــ [11 - 02 - 08, 02:02 م] ـ
أسعدكِ الله في الدنيا والآخرة. ووفق المقصّرين للقيام بواجبهم.
ـ [أبو عبيد السلفي] ــــــــ [11 - 02 - 08, 04:21 م] ـ
بارك الله فيكِ
وأثابكم على جهدكم
ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [12 - 02 - 08, 01:30 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
إذا فقد هذا التعاطف من الصغر، فليمكن إصلاحه لما تصير الفتاة بنت خمسة عشرة سنة أو نحو ذلك، فيتحول تقبيل أو ضم الأب لابنته من الشفقه والحنان الى الشهوة والعياذ بالله.
فالحذر الحذر.
ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [12 - 02 - 08, 02:03 ص] ـ
الحمد لله وحده
الرحمة الرحمة بالأولاد خاصة في سن الشباب
عن عَائِشَةَرضي الله عنها، قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: تقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ
نصيحة إلى الأب والأخ حاول أن تكون لابنتك ولأختك بمنزلة الصديق لا بمنزلة الأب أو الأخ
أيها الأخ كن قريبا من أختك كونا صديقين حميمين فإن الصداقة أعظم من القرابة
قيل لبُزرجمهر: مَن أحب إليك: أخوك أم صديقك؟ فقال: ما أحِبّ أخي إلا إذا كان لي صديقًا.
وقال أكثم بن صَيفيّ: القرابة تحتاج إلى مودَة، والمودَة لا تحتاج إلى قرابة.
وقال عبد الله بنً طاهر الخُراسانيّ:
أميل مع الذِّمام على ابن أمِّيِ ... وأحْمِل للصديق على الشِّقِيقِ
وإن ألفيتَني مَلِكًا مُطاعاَ ... فإنك واجدِي عبدَ الصَّديق
أفرِّق بين معروفي ومَنِّي ... وأجمع بين مالي والحُقوق
فإن لم تك أنت صديقها ومستودع أسرارها فمن يكون؟!!!
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [12 - 02 - 08, 03:10 ص] ـ
وكذلك كان أبي،،،،،،،،،،،،،،،نعم الأب،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ـ [أبو صهيب أشرف المصري] ــــــــ [12 - 02 - 08, 12:09 م] ـ
إليك ...
زوجي ...
أبي ..
أخي ...
توقيع // ابنتك المنتظرة حنانك ودلالك الغائب .. !!!
إذا لم تستح فاصنع ماشئت
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)