فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57811 من 72678

ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [17 - 05 - 08, 05:56 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

وحذر أستاذ علم النفس بجامعة وولفغانغ غوتيه بفرانكفورت العالم الألماني دايتر زاف من أن المحاولة المستمرة لإخفاء المشاعر الحقيقية تضر أكثر مما تنفع.

ونقلت عنه دورية الرعاية الصحية"أوبتكن أومسو"قوله إن على"محترفي الابتسام"أن يأخذوا أوقات راحة منتظمة يمكنهم فيها إظهار الكآبة كما يحلو لهم.

فالابتسام المتكلف يؤدي إلى الكآبة والحزن ويضر جهاز المناعة كما يسبب ارتفاعا في ضغط الدم ومشاكل أخرى عدة, حسب زاف.

وقد وصل العالم إلى هذه النتائج بعد إخضاع 4000 متطوع للتعسف اليومي في مركز تواصل مزيف ضمن مشروع دام سنتين.

وقد وزع المتطوعون على مجموعتين إحداهما يرد أعضاؤها على أي إساءة توجه لهم، بينما يتكلف أعضاء المجموعة الثانية الابتسام ويتحملون الأذى.

وفي الوقت الذي كانت فيه دقات القلب تزيد بسرعة ولمدة وجيزة قبل أن تعود لطبيعتها عند أعضاء المجموعة الأولى, استمر أعضاء المجموعة الثانية في المعاناة من أعراض القلق كارتفاع دقات القلب مدة طويلة بعد التعرض للإساءة من طرف المتصلين.

زاف قال إن أي شخص يجبر على كبح جماح مشاعره الحقيقية يتعرض لمضاعفات سلبية, مشيرا إلى أن هذا لا يتنافى مع حقيقة أن كل الناس يجدون أنفسهم من وقت لآخر مضطرين إلى تكلف الابتسام. إنتهى.

أضحكني تعليق بعض القراء، فقال:

الحمد لله موظفيّ الدوائر في دولنا العربية لايعانون من تكلف الابتسامة. نعم هذه موجودة في المجتمعات الغربية اما في مجتمعنا فالمواطن المسكين هو الذي عليه التكلف بالاتسامة وتحمل سلوك موظفي دوائرناواساءاتهم وابتزازاتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت