ـ [أبو البراء الزهيري] ــــــــ [11 - 08 - 08, 12:36 ص] ـ
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، أما بعد،
فقد أخرج أحمد والنسائي بسند حسنه الشيخ الألباني -رحمه الله - من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ولم أرك تصوم من شهر ما تصوم من شعبان، قال - صلى الله عليه وسلم - (ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، ترفع الأعمال فيه إلى رب العالمين تبارك وتعالى وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)
وقال وهيب بن الورد: إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى الله فافعل.
فها هو قد أتاكم شعبان الذي عمت البلوى بالغفلة عن الطاعة فيه، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم _ كما في الصحيح أن العبادة في الهرج كهجرة إليه صلى الله عليه وسلم.
وكان الضحاك إذا أمسى بكى فيسأل، فيقول: لاأدري ما صعد اليوم من عملي.
فاحذر أيها الحبيب أن ينقضي وقتك بلا فائدة ولا أن يمضي شعبان وأنا وأنت في خسران.
ـ [عادل علي] ــــــــ [11 - 08 - 08, 08:21 ص] ـ
جزاك الله خيرا
وأعاننا وإياك على طاعته.
ـ [محمد عمارة] ــــــــ [12 - 08 - 08, 12:39 ص] ـ
جزاك الله خيرا على التذكير
ـ [ابوعبدالله القزلان] ــــــــ [12 - 08 - 08, 01:24 ص] ـ
جزآك الله خير