ـ [أبو الإمام معاذ] ــــــــ [26 - 10 - 08, 12:42 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد إخوتي أن كل منَّا كان له في طفولته تصورات ومفاهيم وأفكار مغلوطة والكثير منها فيه من الطرافة مافيه .. فليعرض كل منا ما كان في جعبته من مثل ذلك.
أما أنا فحينما كنا في الحرم المكي في طفولتي وبعد ما رأيت تعظيم الناس لبيت رب العالمين وجذبني هذا التوقير لهذا البيت سألت أبي: هل هناك بيت أكبر من هذا في هذه الدنيا؟
فأجابني بحسن نية لا (وطبعًا كان يقصد في القدر والمكانة) ولكن أنا بعقلية الطفل ظننت أنه أكبر حجمًا وصدقت ذلك وظللت فقط أتعجب من ذلك لسنوات بعدها وأقول في نفسي: كيف يكون بيت الله الحرام أكبر البيوت وأنا أرى غيره أكبر حجمًا (طولًا وعرضًا) فأجيب نفسي: لعلها من المعجزات الباقية -عقيدة راسخة من الصغر- (ابتسامة) .
ولعل هذا يبرز أهمية تحري الدقة في إجابة تساؤلات الأطفال وايصال معلومة صحيحة بأسلوب بسيط يفهمه، لأن المعلومة التي يتلقاها قد تعلق في ذهنه سنينًا.
كذلك كنت أعتقد أن المذيع أو المعلق الذي يظهر في التلفاز يراني وذلك لأنني كلما ذهبت في جهة من يمين أو يسار وجدته ينظر إليَّ (الوضع نفسه في الصور) .
أيضًا كنت أظن في رحلات السفر قديمًا أن القمر يسير معنا دائمًا، فلا أراه إلا بجانبنا ونحن نقطع المسافات الطويلة فكان عندي اعتقاد أنه يسير معنا وحينما كان يحاول أحدًا من إخوتي أن يقنعني بعكس ذلك كنت أرفض بشدة.
كما كنت دائمًا أريد أن أخرج شخصيات ألعاب (صخر والأتاري القديمة) من الشريط الخاص بها وكنت أتساءل لم لا أخرجها وألعب بها على الحقيقة بدلًا من اللعب من خلال التلفاز.
أرجو التفاعل وعذرًا للإطالة
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [26 - 10 - 08, 01:27 م] ـ
أيْ معاذ - رعاكَ الله -.
قد سترنا الله بستره؛ فلم التنقيب؟!:)
لكنَّ هديَ الصحابة أحبُّ إلينا - مع الاعتدال - من كثيرٍ من التكلُّف؛ حيثُ روى سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ:
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
* أخوك كان يعتقد جزمًا أنَّ أفلام الكرتون شخصيَّات حقيقية، بل حزن لما كبر وعلم أنَّ (الكابتن ماجد، وقريندايزر في آخرين) رسومات وكذب!
* سمعتُ ابنةَ جارتنا تقول لأمي: لقد عادت أمي من العمرة، وأنا في الثالثة تقريبًا من عمري أو الرابعة؛ فكنتُ ألاحق أمي في المطبخ - وهي مشغولة -، وأقول لها: يعني وين يسافر إللي راح عمرة؟ وهي لا ترد!
فقلتُ لها: الحج مكة والمدينة، والعمرة جدة والرياض؟
فأشارت برأسها أن نعم [تريد التخلص من أذيَّتي] ؛ فعلقت في رأسي وقتًا ليس بالقصير!
وفي الذكرى بقيَّةٌ.
ـ [عبد الله بن سالم] ــــــــ [26 - 10 - 08, 03:13 م] ـ
* من العجائب أني كنت أفكر في صغري [قبل الدراسة وأثناء الابتدائية] في أمور علمت مؤخرا أن بعضها نظريات فلسفية .. وأضرب عليها مثلا واحدا فقط:
-فقد كنت أفكر أن كل حركة في العالم تُحدث أثرا في كل ما عداها، حتى كنت أظن أني لو لم أفعل كذا لتغير كثير من الأشياء في العالم، ولو كنت فعلت كذا لتغيرت أمور كذلك .. وعلمت بعدما كبرت أن هذه نظرية فلسفية فحمدت الله تعالى أن أخرجنا من العقول الصبيانية إلى رحابة هذا الدين وسعته.
ـ [محمد أبو عُمر] ــــــــ [26 - 10 - 08, 08:21 م] ـ
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
إييييييه على زمن النوايا الصادقة والأفكار البريئة
صاحبكم كان يعتقد أن كل رجل أمنهو شريف!!!
ويكون دائما في الصف الأول عند حدوث المكاره ... إذ بي أتلقى"كفا حارّا"عندما أكتشف أن أول من يخرق الأمن والقانون هو حارسه"أميرا"كان أو"صاحب شرطة"وأن أول من يبيع بلده هو المؤتمن عليه
ولا يمنع من وجود شرفاء مرابطين حتى إذا رأوا العدو كانوا الأوائل في نيل الشهادة أما الآخرون فتحسبهم كأعجاز نخل منقعر.
الثانية إني كنت أحسب بلاد المسلمين هي الأولى علمياو إقتصاديا!!!.
ـ [عبدالله ليوباردو] ــــــــ [26 - 10 - 08, 08:48 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله ..
-كنت قديما أظن أننا نسكن (في الأرض) أي في باطن الأرض .. وكنت أتعجب أننا نرى السماء رغم أن المفروض أن نرى القشرة الأرضية .. !
-ثم كنت أظن أن السعوديّة مدينة في السحاب .. لأنني أرى أقارب لي يركبون إليها الطائرة .. !
-أيضا مما كنت أظنه .. أن رؤية الناس للألوان ليست ثابتة .. ! بمعنى أن هذا يرى الأحمر أزرق .. وهذا يرى الأحمر أصفر .. لكن الناس جميعا اصطلحوا على تسميته بالأحمر .. وهم لا يدركون التباين بينهم في رؤيته .. ! (وإثبات عكس هذا عسير(: والله أعلم .. )
-ولما كنت أقرأ قوله تعالى: {وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون} .. فأقول: كيف يأكلونهم .. ! (:
-ومكثت قرابة سنتين من طفولتي .. أظن أن قَدَم الرَجُل عورة .. !! ومهما يناقشونني لا أقتنع.! وكنت لا أسمح لأي مخلوق بأن يرى قدمي .. ! (: مع أنني ربما ارتديت السراويل القصيرة وتظهر ساقي .. لكن كنت ألتزم بتغطية قدمي بجورب أو نحوه (:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)