فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61563 من 72678

ماتت أمّه وهو جالس على الانترنت!!

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [03 - 01 - 09, 10:26 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اقرأوا معى أحبتي هذه السطور المؤثرة

إنها قصة شاب ماتت أمه وهو على الانترنت

احببت أنقلها لكم كي نأخذ العبرة والموعظة

أكتب بحبر وريدي وبقلم آهاتي لكل من يسمع آهاتي وونيني وأشواقي ...

أنا شاب فارق أهله من زمن بعيد وبعد العودة لم أجد سوى ثراهم ..

وها أنا أبحث وأبحث وأبحث ولكن دون جدوى ...

أرجو من الله عز وجل أن يرثي قلبي ويرحم آهاتي وحزني ...

نادتني بكل حنان ولطف .. تعال يا"فلان"تعال يا بني ..

تعال

اترك عنك هذا الجهاز ..

تعال

اريد ان اتسامر معك .. اشتقت لأحاديثك .. وليس عندي ما يؤنسني ..

تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى ..

صحيح أنا"فلان"

ولكن ماذا تريد بي الآن!!

أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الاجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!

ولكن الشوق فيها انهضها .. تهادت حتى وصلت إلى"غرفتي"

وبنظره مثقله رفعت عيني من"شاشتي"والتفت نحوها ..

وبكل"ثقل"مرحبًا بكِ .. انظري هذا شرح اعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)

ولكنها جلست تنظر لي .. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!

لحظات ..

وإذا باب يُقفل .. التفت فإذا بها غادرة ...

لا بأس سآتيها بعد دقايق .. اعيد لها ابتسامتها!!

واعود لعملي و"جهازي"

فقدت الراحه من بعدك فقدت الطيبه والتحنان

بدونك راحتي غايه بيدينك هذي راحاتي

أنا وَسِيدَ الشقا والهم من بعدك غدينا اخوان

يجيب همومي هالعالم ويرميها بمتاهاتي

لحظات ..

نعم ماهي إلا لحظات ..

واتحرر من قيودي .. وانتقل للبحث عن"امي"

وجدتها ..

نعم وجدتها .. ولكنه متعبه ..

مريضه .. لم اتمالك نفسي ..

دموعها تغطيها ..

وحرارة جسدها مرتفعه ..

لا .... لابد أن اذهب بها إلى"المشفى"

وبصورة سريعه .. إذا بها تحت ايدي"الاطباء"

هذا يقيس .. وتلك"تحقن"والباب موصد في وجهي .. بعد أن كان ..

موصدًا في وجهها

يأتي الطبيب:

الحاله حرجه ..

إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها ..

يجب أن تبقى هنا!!

و"بِرًّا"مني قلت:

إذًا أبقى معها ..

لا .... اتتني كـ"لطمة"آلمتني ..

لا .. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد ..

سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"

أستدير ..

وكاهلي مثقلٌ بالهم ..

واقف بجوار الباب ..

أنا الان اريد ان (( اتسامر معك .. اشتقت لأحاديثك .. وليس عندي ما يؤنسني .. ) )

صدقتي يوم قلتِ ليت ِدِين اليوم بس تندم

رميتك في بداياتـ يروموني في نهاياتي

أنا من شالك بإيده رماكِ فأسفل البركان

نخيتيني وطلبتيني ولا حصّلتي نخواتي

بقيت في الانتظار ..

اتذكر .. كم أنا احبها!!

مازال لدي الكثير لأخبرها به!!

نعم .. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!

ولا تعلم أني مشرف في آخر!!

هي لا تفهم كيف أن المحترف في"الحواسيب"هو شخص مهم!!

لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!

هي ..

لا ... بل أنا لم اخبرها ..

لم اجلس معها .. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات ..

بكل برود .. قلت:

سأعوضها حالما"تتحسن"حالتها ..

وعبثًا صدقت ما اردت!!

اغفو برهه ..

واستيقظ على خطوات مسرعات ..

التفت هنا وهناك ..

إنهم يسرعون ..

إلى أين ...

لا

لا

إنهم يتجهون إلى غرفة"امي"

اترك خلفي"نعالي"

واسابق قدري .. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!

والجميع يخرجون ..

لا .. مالذي حصل!!

بكل هدوء .. يأتي ليصفعني صفعة أخرى .. اشد من التي قبلها ..

{عظّم الله اجرك .. وغفر لها}

لا ..

هل ماتت امي!!

كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!

كيف ..

اريد ان اضمها ..

أن اخدمها ..

أن"اسولف"معها ..

اريد ان .."اطبع"على جبينها قبلة حارة .. لا"يبّردها"سوى سيل الدمعات ..

امي

امي

امي .. عودي لي

يا يمه يالله ضميني ودفيني بها الاحضان

انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بس ملاقاتي

يا يمه حيل ضميني أبي ارتاح أنا تعبان

تعبت اهرب من اذنوبي ابيك آخر مسافاتي

ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان

ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتي

اشوفك ساكته يُمّه غفيتي وإلا أنا غلطان

غفيتي يا بعد عمري تعبتي من مواساتي

يا يمه طالبك قومي إذا لي في عيونك شان

اشوف الموت بعيونك عساها تخيب هقواتي

تعالوا يا بشر شوفواأنا محتار انا تلفان

أنا امي مدري وش فيهاأنا مدري أنا حاتي

شيلوا امي انا ماتت لالالا ترى غلطان

أنا امي ما تخليني على حزني ووناتي

أنا امي قلبها طيب ولايمكن تبكي انسان

انا امي ما تبكيني ولا تتمنى آهاتي

يا يمه صح ما متي؟ وصح الموت ما حان؟

إذا مِتّي أنا بعدك أبقضي وين ساعاتي

يا يمه قومي يا يمه وقولي الموت لا ما كان

أنا جيتك وأنا ناوي اببدأ فيك جناتي

تركتيني ومتِّ ليه تركتيني وانا غرقان

ولا"مسموح"يا وليدي ولا تلعنك لعناتي

أنا الجاني وانا المجني وأنا المخطي وانا الندمان

تركتيني على نارياعذب فيك زلاتي

ولاني مرضيٍ ربي ولاني تابع الشيطان

انا بعدك ترى ما بيـ نهاياتي و بداياتي

يا يمه منتهي جيتك وكلّي مرتجي غفران

وشفت الناس تلعني تحذرني من الآتي

انها لقصة مؤثرة بالفعل فانا لم اتمالك نفسى عند قرائتها وبدت تنزرف دموعى.

انها الام

هيا بنا جميعا نذهب لأمنا

وان ننطرح بين يديها مقبلين يديها وقدميها

دمتي لي .. ودمت لكِ ..

ألا تستحق امك ان تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلًا حاره!!

أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين

يا يمه كل ما فيني ينادي لك أنا ندمان

طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي

أنا ادري قلبك الطيب **رميته بصدمة النكران

غلطت وغلطتي هذي تعيّر كل غلطاتي

منقول

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت