ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [20 - 05 - 09, 09:59 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ما رأي الأخوة الأعضاء أن نتطرق في استراحة الملتقى لطرائف الأخبار ونوادر الحكايات والأشعار؟ فإنه من المعلوم أن أحدنا في أثناء طلبه وجلوسه بين كتبه ومجالسته لإخوانه قد مرت به نادرة طريفة، وفطنة لطيفة، وكلمة مُعجِبة، وأخرى مضحكة فيها العبرة والفائدة و الترويح عن النفس من كد الجد وإتعاب الحق.
وأبدأ بسم الله:
قال الدميري في حياة الحيوان (2/ 377 طبعة الحلبي) :
"روي أن رجلًا استوقف المأمون ليسمع منه فلم يقف له، فقال: يا أمير المؤمنين إن الله استوقف سليمان بن داود ـ عليهما السلام ـ لنملة ليستمع منها، وما أنا عند الله بأحقر من نملة، وما أنت عند الله بأعظم من سليمان، فقال له المأمون: صدقت، ووقف له وسمع له وقضى حاجته"أ ـ هـ
وقال أيضًا:"يقول الحسن البصري ـ رحمه الله تعالى ـ: يا ابن آدم، موسى خالف الخضر ثلاث مرات فقال له: هذا فراق بيني وبينك، فكيف بك تخالف ربك في اليوم مرات، ألا تأمن أن يقول لك: هذا فراق بيني وبينك".
وجاء في (كتاب الحيوان للجاحظ 1/ 41) "قال ذو الرُمة لعيسى بن عمر: أكتب شعري؛ فالكتابُ أحب إلي من الحفظ. لأن الأعرابي ينسى الكلمة وقد سِهر في طلبها ليلتَه، فيضع في موضعها كلمة في وزنها، ثم يُنشِدها الناس، والكتاب لا ينس ولا يُبَدل كلامًا بكلام".
وذكر الجاحظ المتوفى سنة 255 هـ في البيان والتبيين (3/ 228) ، وابن قتيبة المتوفى سنة 276هـ في عيون الأخبار (2/ 59) : أن عبد الملك بن هلال الهنائي، وعنده زنبيل ملآن حصى، فكان يسبح بواحدة، واحدة فإذا مَلَّ شيئًا، طرح اثنتين، اثنتين، ثم ثلاثًا، ثلاثًا، فإذا مَلَّ، قبض قبضة، وقال: سبحان الله بعدد هذا كله، وإذا بَكّر لحاجة وكان مستعجلًا، لحظ الزنبيل لحظة، وقال: سبحان الله عدد ما فيه"انتهى."
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [03 - 09 - 09, 01:57 م] ـ
من غرائب الأخبار: (امرأة لها لحية)
ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان: