فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64218 من 72678

ـ [ابو البراء الثبيتي] ــــــــ [05 - 07 - 09, 04:34 م] ـ

السلام عليكم أيها الاخوة:

اشتركت في جوال أحد العلماء المعاصرين فاستفدت كثيرا من توقيعاته المباركة وفوائده المتنوعة مابين فوائد اجتماعية واقتصادية وعلمية في شتى المجالات فأردت أن أنقل لكم بعض هذه الفرائد المميزة لعلكم تستفيدون منها وتفيدونها غيركم

وسأورد بعض مايأتيني من هذه الفوائد بين الحين والآخر

أما إن سألتموني عن كاتبها من هو؟

فسأترككم تتعرفون عليه من خلالها ..

من أراد العز مع المال أو المنصب أو الجاه أو الصحة والعافية أو الدنياأو الآخرةفعليه أن يقتبسها من العزيزالذي من ركن إليه فقد استند إلى ركن شديد وكل من جرب أن يكون الله ملاذه وملجأه في حاجته سؤاله تبين له أنه سبحانه يعطيه سؤله ويحفظ له قدره ومنزلته، فسؤال الله عز لاذل معه، وسؤال غيره ذل أعطى أومنع

تتبعت سير الناكبين عن الصراط فرأيت منهم من ترك التدين ومنهم من كره المتدينين ومنهم من ألحد - والعياذبالله -ورأيت أن الأمر في غالبه لايعدوأن يكون ترديا في حالة نفسية استحكمت بسبب غياب الأنموذج والقدوة التي تملك الصبر والاتزان والهدوء الكافي لتقبل الحق وتفرح به

نحتاج إلى قدوات حية تتعالى عن الواقع المر وتحرص على اعادة ثقة الأجيال بدينها ونفسها وحاضرها ومستقبلها، إن الدين تعزيز للعقل وتحفيز لطاقاته وليس في الدين مانخشى من إثارته أو الحديث عنه أو مناقشته بيد أن فهم الناس وضيقهم وعجلتهم تخيل للإنسان أن الأمر ليس كذلك.

وإلى لقاء بإذن الله

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [05 - 07 - 09, 06:28 م] ـ

هذا لا يعدو أن يكون حديث الشيخ صالح المغامسي .. لعلي أصبت؟

ـ [ابو البراء الثبيتي] ــــــــ [07 - 07 - 09, 04:47 م] ـ

جزيت خيرا ياأبازارع

ولكن جانبت الصواب هذه المرة

فأعد الجواب كرة أخرى -لاندمت-

نكمل التوقيعات:

الهزيمة التي بليت بها الأمة الاسلامية في كثير من دولها وأوضاعهاوأحوالهاهي هزيمة داخلية نفسية قبل أن تكون هزيمة خارجية، والهزيمة الخارجية هي صدى للهزيمة النفسية والاحباط الداخلي، ومع ذلك كله فإنك تجد لهذاالدين سطوعا وانتشارا وتأثيرا إعلاميا وأنصارا يظهرون يوما بعد يوم.

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله يحب إذاعمل أحدكم عملا أن يتقنه)

أي: ينجزه على أفضل مايقدر ومايستطيع،فمعايير الجودة الشاملة تتحقق في العمل الدنيوي أو الوظيفي أو العائلي أو التعبدي حينما يستشعر المؤمن أن لايغيب عن ربه طرفة عين ولاأقل من ذلك وأن الله يحب منه الانجاز والأداء الجيد ويكافئه عليه في الدنيا والآخرة

لاتستعجل بالردعلى مخالفيك، لأنك حينئذ سترد رد المغضب المنفعل المتحمس لرأيه، أعط الوقت حقه، وامنح نفسك شيئا من الهدوء، ومن الانفصال عن جو الفكرة التي رقمتها، وأن تبتعد عنها قليلا لتتمكن من الحياد في قراءة الردود وتقبلها، ولئلا يكون ردك مجرد صدى سلبي معاكس لما يقوله الآخرون، ولئلا تكذب بحق أو تصدق بباطل

وإلى لقاء بإذن الله

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [07 - 07 - 09, 06:52 م] ـ

إذًا يكون الشيخ سلمان العودة:)

إياك أن تقول لا!

ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [07 - 07 - 09, 07:55 م] ـ

أعتقِدُ بِأنَّهُ الشّيخُ الفاضِلُ مُحَمَّدٌ المُنجِد - وَاللهُ أجَلُّ وَأعلى وَأعلَم -!

ـ [ابو البراء الثبيتي] ــــــــ [10 - 07 - 09, 07:31 م] ـ

أصبت الهدف ياأبازارع -بوركت -

وجزاك الله خيرا ياشيخ:حمد على مرورك

نكمل التوقيعات:

من الخطأأن يكون هم طالب العلم الشرعي مجرد جمع المعلومات وخزنها وتحصيلهافإن ذلك يخشى أن يكون لغير الله، لأن الشاب يحب أن يفاخر في المجالس بمحفوظاته أو أن يدل بها على غيره أو يباهي بها العلماء ويماري بها السفهاء أو يصرف وجوه الناس إليه.

ذهب الجمهور إلى استحباب الإبراد بصلاة الظهر في شدة احر أي تأخير إقامة الصلاة إلى أن يبرد الجو ويخف وهج الظهيرة لحديث: (إذااشتد الحر فأبردوابالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم) وقد صرف هذاالأمر إلى الاستحباب قول المغيرة كنا نصلي مع رسول الله صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا أبردوابالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

أمتنا اليوم بحاجة إلى صناعة مجموعة كبيرة من الأبطال بمفهوم البطولة بأن يعتبر الانسان أن نجاحه في عمله، في بناء نفسه، في تكوين أسرته، في تفوقه الدراسي، في نجاحه الاقتصادي، في نجاحه الوظيفي، وفي تقليل أعداد المحاويج والفقراء والمتسولين فهذانجاح كبير وتعد بطولة ليست بالسهلة.

إذاكان لديك أعمال عديدة فمن الصعب أن تتوقف بعد كل عمل لتنظر ماذا يقال ثم تجمعه وتبدأبالرد عليه بالموافقة أو بالرفض، إن اندماجك في مشروع آخر (مقال،كتاب،برنامج،مؤسسة،إلخ) هو عمل أكثر إيجابية وأكثر جدوى.

وإلى لقاء بإذن الله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت