فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63086 من 72678

رَفْعُ القَامة في ظلّ تَدوين مَقَالة

ـ [علي سليم] ــــــــ [19 - 04 - 09, 04:43 م] ـ

رَفْعُ القَامة في ظلّ تَدوين مَقَالة

الحمد لله الذي قرّب أبدان القلوب و أرواح الأجساد و أنامل الخلق بحيث أبعد النّاس تظنه أقربهم اليك فلا صلاة قصرٍ و لا مسافة سفرٍ فتتقدمهم صفًا و ياتمّون بك أو تتأخر عنهم لتأتمّ بهم و في كلٍ خير ....

و ذا بعد إحداث ما يسمّى بالشبكة العنكبوتية ... ففيها تصلُ الأرحام و تقري الضيفَ و تُعينَ المظلومَ و تَنصُرَ الظالم بردعهِ عنْ ظلمهِ و تبلّغَ سنن النبيّ و تنشرَ العدلَ و ما هنالك من خصال الخير و ما أكثرها ...

كما بوسعك أن تقطعَ أرحامك و تنشر الشرّ و ذراريه و خصال الشرّ لا عدد لها ....

و الصّلاة و السّلام على منْ بلّغ الرسالة و حثّ على تبليغها, و على آله و صحبه أجمعين.

أما بعد:

فالنتّ و أقسامه و فروعه و زوّاره و ضيوفه بين اثنين لا ثالث لهما:

إمّا أنْ تزرع َو إمّا أنْ تحصدَ ...

و أولاهما يتميّز عن الآخر بفضل ترك الأثر و هو بمثابة صدقة جارية ينتفع به فوق الثرى و تحته في حياته و عند مماته ...

فيكتب و يُشارك و يعقّبَ بينما الآخر يحصد ما زرع غيره و في كلٍ خير ...

فكن حارثًا ان استطعت و الاّ فعليك بالحصد ...

و ان زرعت فازرع ما يحصده اللآخرون و ذر الزرع الذي لا يثمر ...

فاختر التربة الصالحة و الصحبة النافعة و فيما سقت السماء العشر ...

و أولى مراتب ذا الزرع أن يُفرد الكاتب موضوعًا ثم يليه أنْ يعقّبَ بما يُشابه الموضوع ثمّ الاقتصار على التبريك و الشكر و لا تكن ممّنْ يحصدون و لا يشكرون!!!

و من باب أولى لا تكنْ ممّنْ يسرقون في وضح النهار عند الظهيرة و وضوح الرؤية و لا عند منتصف الشهر الهجريّ ليلة بدران القمر و تظنّ النّاس منْ حولك في غفلة و ضياع!!! فترتكب السفاهة فنُحَجّرَ عليك و نتربصُ بك عند بُنيّات الطريق!!!

و إن أحسنتَ مضغ حرفة السّرقة و اخترتَ وقت القيلولة و عند الثلث الاخير من الليل إذ النّاس نيام فاعلم أنّ نزول الله تعالى نزولًا يليق به دون تشبيه و لا تمثيلٍ فكنْ مراقبًا له فتحظى بمرتبة الاحسان ...

و الاّ فسيظهر للعلن ما بيّته ليلا

و لا ضير أن اضع بين ناظركم مثالًا و دون الأمثلة فكان لكاتب ذه السطور موضوعا تميّز به عندما يترجّل منتدى ما ... (ارْتَحَلتُ زَمَانًا وَ حَلَلتُ مَكَانًا(فهل من مكانٍ لعلي سليم)

و عند البحث في محرك google كان العُجب و العَجب بنوعيه موضع تأملٍ و تفكير!!!

فالمحترف غيّر في العنوان و محا (علي سليم) و كتب مسمّاه ( )

و الذي دونه في الاحتراف نسي أن يمحو (علي سليم) !!!!

عود على بدء:

و ذا الزارع و حتى يبقى زارعا لا بدّ من شكره و تشجيعه و أولى مراتب ذا الشكر و التشجيع أن يعقّب المعقّب بشيئ من كلام الكاتب و يقبتس من قلمه للاشارة أنّه قرأ موضوعه و استفاد منه ...

فعندما يكتب الكاتب مقالا و يرى عدد الزوّار تجاوز العشرات بينما لم ير في الردود غير (لا ردود) .

فتراه تأخذه الفترة و تقلّ عزيمته بعكس لو رأى الردود تتهاطل عليه و خاصة الذين يردون بما هو مقتبسٌ من كلامه ...

هذا ما دونته على عجالة أسال الله تعالى القبول و التوفيق

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [20 - 04 - 09, 08:11 م] ـ

إمّا أنْ تزرع َو إمّا أنْ تحصدَ ...

و أولاهما يتميّز عن الآخر بفضل ترك الأثر و هو بمثابة صدقة جارية ينتفع به فوق الثرى و تحته في حياته و عند مماته ...

فيكتب و يُشارك و يعقّبَ بينما الآخر يحصد ما زرع غيره و في كلٍ خير ...

فكن حارثًا ان استطعت و الاّ فعليك بالحصد ...

و ان زرعت فازرع ما يحصده اللآخرون و ذر الزرع الذي لا يثمر ..

هانحن ذا قرأنا الموضوع واستفدنا .. فجزاكم الله خيرًا ونفع بكم (وهكذا حصدنا فشكرنا)

ملاحظة: ضبط عنوان الموضوع بالشِكَل يصعب البحث عنه.

ـ [علي سليم] ــــــــ [21 - 04 - 09, 06:21 ص] ـ

هانحن ذا قرأنا الموضوع واستفدنا .. فجزاكم الله خيرًا ونفع بكم (وهكذا حصدنا فشكرنا)

ملاحظة: ضبط عنوان الموضوع بالشِكَل يصعب البحث عنه.

بارك الله فيك اختاه ....

ملاحظتك تي لم انتبه اليها .... يرعاك ربي ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت