ـ [صهيب جاسم محمد] ــــــــ [16 - 01 - 09, 09:46 م] ـ
قوله تعالى
وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127)
قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129)
آيات كريمة كأنها تتحدث عن واقع أهلنا في غزة مع فراعنة هذا العصر (إسرائيل واعوانها)
فالفراعنة يريدونها حرب إبادة فهم لايتورعون عن قتل الطفل والشيخ والمرأة ....
والمستضعفون بعد توكلهم على ربهم واستعانتهم به وصبرهم على واقعهم المرير ينتظرون وعد الله (والعاقبة للمتقين)
فنقول لأهل غزة ....(
اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
أما الفراعنة فمصيرهم لا محالة كمصير فراعنة ذلك الزمان
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ)
نسال الله أن يعجل نقمته على فراعنة هذا العصر ويغرقهم بدمائهم إنه سميع مجيب