ـ [أبو الأشبال عبدالجبار] ــــــــ [09 - 02 - 09, 11:17 ص] ـ
ـ [أبو الأشبال عبدالجبار] ــــــــ [09 - 02 - 09, 01:06 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تغفو العين أحيانًا عن رؤية مواطن الجمال، فتبهرنا إذا وقعت العين عليها هكذا من غير سابق تدبير، ونحن حينها إما أن نلوم أنفسنا لأننا لم نتصيد لحظات الجمال المتكررة كليوم، وإما أن نغبط أنفسنا أن رأيناها.
ومن مظاهر الجمال التي أسرت لبي منظرإنسلاخ الليل وزواله، وظهور النهار بأنوراه، إنه منظر الفجر.
نعم قد يستغربالبعض، هل منظر الفجر ترك في نفسك كل هذا الجمال؟
نعم ولما لا؟ أليس الفجرإيذانًا للورود أن تتفتح، وللعصافير أن تغرد، ولخفافيش الظلام أن تلتزم كهوفها فلاتخرج؟
بل إن الفجر عندي أكبر من ذلك، الفجر والفرج نفس الحروف وإن اختلفت في أماكنها.
فإن الفجر هو الفرج.