ـ [أبوعبدالرحمن السلفي] ــــــــ [12 - 10 - 08, 12:44 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفي, وسلام علي عباده الذين اصطفي, لاسيما عبده المصطفي, وآله المستكملين الشرفا, أما بعد:
فإن الحياة قصة قصيرة , ومدرسة كبيرة , فيها العبر الكثيرة , فالعاقل من نظر إليها اعتبارًا لااغترارًا ...
وكلٌ منا قابلته وتقابله مواقف يتعلم منها إن كان عاقلًا ...
وفي صفحتنا هذه سنتدارس هذه المواقف معتبرين لا متسامرين
وقد أمرنا الله بالنظر والتدبر في غيرما آية من كتابه وهذا يشمل النظر والاعتبار إلي كل ما فيه عبرة للعبد تقربه من ربه
قال تعالي: {قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وماتغني الآيت والنذر عن قوم لايؤمنون}
يقول الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ: ( ... وحسن التأمل لما تري وتسمع من الآيات المشهودة والمتلوة يثمر صحة البصيرة) ...
وقال بعض الحكماء: التجارب تنمي المواهب, وتمحو المعايب, وتزيد البصير بصرًا, والحليم حلمًا, وتجعل العاقل حكيمًا, وقد تشجع الجبان فهو من الحمقي المختومين!!!!!
وسيذكر كل يوم أخ من الإخوة موقفًا من مواقفه ثم يذكر ما استفاده منه ثم يعلق الإخوة هم أيضًا علي نفس الموقف. وهكذا ...
ولن نذكر موقفًا جديدًا إلا بعد الانتهاء من سابقه حتي تتم الفائدة ...
ـ [أبوعبدالرحمن السلفي] ــــــــ [12 - 10 - 08, 08:36 م] ـ
بسم الله نبدأ
العفو لعل الله يعفو
نبدأ كلامنا عن العفو تفائلًا بعفو الله
منذ مدة بعيدة نزغ الشيطان بيني وبين أخ من أحب الإخوة وأقربهم إلي قلبي ووصل النزاع إلي حد أسعد أبليس
وفي اليوم التالي ذهبت إلي مصالحته فقبل رأسي وقال والله يا أخي لقد كنت في هذه المدة من بعد النزاع مباشرة
أدعوا الله لك!!!!! إنها كلمات أحدثت في قلبي كلومًا .. لم أنسها في يومٍ من الأيام ...
لقد تعلمت من هذا الموقف ومن غيره من المواقف من هذا الأخ أنه لابد من العفو عسي الله أن يعفو عنا
ويعلم الله أنني لم أنو في يوم من الأيام أن أقتص في الآخرة من مسلم ظلمني في قليل أوكثير من مال أو عرض أو غير
ذلك , وهذا أرجي الأعمال عندي .... عسي أن يعفو عني ربي ... فهل سنعفوا؟؟
قال صلي الله عليه وسلم:(كان رجل يداين الناس, فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا فتجاوز عنه .. لعل الله أن
يتجاوز عنا, فلقي الله , فتجاوز عنه)صحيح الجامع ـ 4453
ومما يُستفاد من هذا الموقف أيضًا:
أن الإنسان يحتاج أحيانًا أن إظهارعاطفته ومشاعره الطيبة تجاه إخوانه , وهذا له فائدتان:
أولهما: أن ذلك يقطع الطريق علي إبليس لإفساد العلاقة بينك وبين أخيك بسؤ الظن
الثانية: أن ذلك يوثق العلاقة أكثر بينك وبين أخيك
هذا ما تعلمته فماذا تعلمتم ـ عفا الله عني وعنكم ـ؟؟
ننتظر مشاركتكم فلا تبخلوا علينابتجاربكم
ـ [الطالبة أحلام] ــــــــ [12 - 10 - 08, 08:58 م] ـ
أمهلنا قليلا ... !! لعلنا نتذكر ...
وجزاك الله خيرا ..
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [13 - 10 - 08, 12:19 ص] ـ
بارك الله فيك وفي موضوعك ...
ونستفيد أيضًا ألا تأخذنا العزة بالإثم،،فبعض المتخاصمين وربما على حبه لصاحبه إذا جاء أحدهما معتذرًا رفض عذره،،وهذا لابد سيصيبه الندم الشديد ..
ونستفيد أن الكلمة الطيبة صدقة،،كما في الحديث وقد تحدث في النفس مالاتحدثه الأمووال ..
ونستفيد أن لانكون ممن قال فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام: وإذا خاصم فجر.
بل نعفوا ونقبل العذر،،
لانزل نغض الطرف قليلًااا حتى نعيش ..
ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [13 - 10 - 08, 01:27 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفي, وسلام علي عباده الذين اصطفي, لاسيما عبده المصطفي, وآله المستكملين الشرفا, أما بعد:
وقد أمرنا الله بالنظر والتدبر في غيرما آية من كتابه وهذا يشمل النظر والاعتبار إلي كل ما فيه عبرة للعبد تقربه من ربه
قال تعالي: {قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وماتغني الآيت والنذر عن قوم لايؤمنون}
يقول الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ: ( ... وحسن التأمل لما تري وتسمع من الآيات المشهودة والمتلوة يثمر صحة البصيرة) ...
وقال بعض الحكماء: التجارب تنمي المواهب, وتمحو المعايب, وتزيد البصير بصرًا, والحليم حلمًا, وتجعل العاقل حكيمًا, وقد تشجع الجبان فهو من الحمقي المختومين!!!!!
وسيذكر كل يوم أخ من الإخوة موقفًا من مواقفه ثم يذكر ما استفاده منه ثم يعلق الإخوة هم أيضًا علي نفس الموقف. وهكذا ...
ولن نذكر موقفًا جديدًا إلا بعد الانتهاء من سابقه حتي تتم الفائدة ...
جزاك الله خيرا أخي (أبا عبدالرحمن) ، وبارك فيك ...
سمعت شيخنا الحبيب (أبا إسحاق الحويني) - أطال الله في الخير عمره - يقول:
كانت هناك أشياء كنت أراها عين الصواب، فإذا هي عين الخطأ،
وكانت هناك أشياء كنت أراها عين الخطأ، فإذا هي عين الصواب ...
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)