ـ [محمد بن صابر عمران] ــــــــ [18 - 06 - 08, 10:54 م] ـ
إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوفًا عليه بقاؤها
بفروعها تجري الحياة فتكتسي
حللًا يروق الناظرات رواؤها
إيمانها بالله أحسن حلية فيها
، فإما ضاع، ضاع بهاؤها
لا خير في حسن الفتاة وعلمها
إن كان في غير الصلاح رضاؤها
فجمالها وقف عليها إنما
للناس منها دينها ووفاؤها
ـ [كاتب] ــــــــ [19 - 06 - 08, 12:27 ص] ـ
جزاك الله خيرا ... والأبيات لباحثة البادية: ملك حفني ناصف (1886 - 1918م) رحمها الله ...
ـ [الدرة المصونة] ــــــــ [19 - 06 - 08, 02:25 ص] ـ
أحسنتم
وقد قرأت مبحث في هذا لأحد العلماء ومن جملة ما قال * أن الوجه الجميل داع لكل خلق جميل * يقول الشيخ: فقد عاصرت جملة من العلماء والشيوخ وغالبا ما أرى أحسنهم أخلاقا أحسنهم بهاء وجمال
اسأل الله أن يزينا بزينة الإيمان
ـ [أبوصفوان السيناوي] ــــــــ [19 - 06 - 08, 09:34 م] ـ
بارك الله فيك
الشيخ بكر رحمه الله أجاد في حراسة الفضيلة
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [20 - 06 - 08, 02:15 ص] ـ
إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوفًا عليه بقاؤها
لماذا موقوفًا؟؟ وليس موقوفٌ