فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60311 من 72678

ـ [أبو المظفر السِّنَّاري] ــــــــ [12 - 10 - 08, 06:59 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هذه قصيدة نظمتها وأنا فوق العشرين بقليل: أنشرها هنا لعلها تقع من الأعضاء موقعا حسنا إن شاء الله وقد نشر ملخصها: بعض إخواني في جريدة مصرية، عندي صورة منها، إلا أنه قد شوّهها جدا!! سامحه الله .... وهي من (بحر الوافر) أقول فيها:

بني وطني وإخواني أُنادي هلمُّوا فاسمعوا شكوى فُؤادي.

هلمُّوا فاسمعوا بثَّي وحُزني على الإسلام .. سُحقا للأعادي.

ألا مَن مُبلغٌ عنِّي أُناسا يرون الدين لُقمة كلٍّ عادي.

ألا مَن مُبلغٌ عني رجالا يرون دماء مقتول تُنادي:

أيُفرحكم دموع الأُمِّ يوما وقد صارت بُحيرة كلِّ صادي؟!.

أيُطربكم بكاءُ الطفلِ حتى تَروه يموتُ مِن نُقصان زادِ؟

أيُعجُبكم مَدامعُ عينِ حرٍّ بكتْ مِن هَول إبصار الفسادِ؟

أجيبوني على سُؤلي فإني سَئمتُ سكوتَ مَن يدري مُرادي.

علام الناسُ في صمتٍ رهيبٍ علامَ الناسُ أشبهُ بالجمادِ؟!!

يُنادي القدسُ يوما بعد يوم وربُّ الأمرِ مكتوفُ الأيادي!!

وأعراقٌ تُمزَّقُ بالعراقِ ونهرٌ للدماءِ هناك مادِي ....

نساء المسلمين هناك أسرى ونحن في النعيم على التمادي!!

وأجساد تقطع كل يوم وتُرْمَى للذئاب بلا معادِ!!

يُساق الشيخُ والأطفالُ جمعا لمذبحةٍ تَئنُّ لها البوادي ...

وبعضُ المسلمين هنا يُغنِّي!! ويرقصُ لاهيا في كلِّ وادي!!

بلادُ الكفرِ تحشدُ كل يوم جنودَ السُّوءِ ... يا بئسَ البلادِ.

لِتَنفُثَ سُمَّها في كل بلدِ ويَرنُو صوتها مع كل حَادي.

ويعلو شأنها شرقا وغربا ويسبقُ مجدُها ركضَ البوادي.

فوا أسفا على جبن الرجالِ ووا أسفا على فقد الرشادِ

فأفِِّ للحياة وأيُّ شيئٍ يراه أُلُوا العَمَى غيرَ السَّوادِ!!؟

نَظمتُ الشِّعرَ لا للشِّعرِ لكنْ لأُطفِئَ جمرةً حرقت فُؤادي ..

أقولُ مُكرِّرا ما قال قبلي مَقالةَ شاعرٍ في كل وادي ..

لقد أسمعتُ لو ناديتُ حيَّا ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!

ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!

ولكن لا حياةَ لمن أُنادي!!

ـ [أحمد سكر] ــــــــ [12 - 12 - 09, 08:39 ص] ـ

بارك الله فيك أخي أبا المظفر

ـ [أبو المظفر السِّنَّاري] ــــــــ [02 - 08 - 10, 01:48 م] ـ

بارك الله فيك أخي أبا المظفر

وفيك بارك الله يا شيخ أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت