ـ [عبدالله العلاف] ــــــــ [07 - 01 - 09, 11:55 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أحبتي الكرام
هذه الصفحة من موقع صيد الفوائد
للعلم والفائدة
ـ [المغربي أبو عمر] ــــــــ [08 - 01 - 09, 12:17 ص] ـ
نفع الله بك
ـ [خالد مصطفى] ــــــــ [08 - 01 - 09, 12:35 ص] ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و هذه الصفحة أيضا بها مقالات و مرئيات غير الموجودة في موقع صيد الفوائد
اللهم يا ذا الجلال و العزة أنصر إخواننا في غزة
ـ [عبدالله العلاف] ــــــــ [08 - 01 - 09, 12:51 ص] ـ
المغربي أبو عمر
خالد مصطفى
جزاكما الله خير الجزاء
ـ [دار الطرفين] ــــــــ [08 - 01 - 09, 02:32 م] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [عبدالله العلاف] ــــــــ [10 - 01 - 09, 12:34 ص] ـ
دار الطرفين
جزاكم الله خيرًا
ـ [عبدالله العلاف] ــــــــ [12 - 01 - 09, 03:53 م] ـ
صرخة غزة
سعيد محمد راشد الغامدي
أنا أختُكم أحْرَقوني اليهودُ=وفي كلِّ يومٍ يزيدُ اللهبْ
وفي كلِّ يومٍ تزيدُ جراحي=وأقصَايَ أوشكَ أنْ يُسْتَلَبْ
تُهَدُّ بيوتي على الساكنينَ=ويسْتَشهدُ النَّاسُ مِن غيرِ ذَنْبْ
فكمْ مِنْ أراملَ , كم مِن ثكالى =وكمْ مِن يتيمٍ بكى وانتحَبْ
ولا تستطيعون غيرَ الدُّعاءِ= ولكنَّهُ بَعْدُ لَمْ يُستَجَبْ
فإيمانُكمْ لا يزالُ ضعيفًا=بعيدًا عن المنهجِ المُسْتَحَبْ
وأنتم بَعيدونَ يا إخوتي=عن المُصْطفى وعن أغلا الكتُبْ
وعن شَرَفٍ يَستحِقُ الدِّفاعَ= وعن غِيْرَةٍ تستثيرُ الغَضَبْ
يديْنُ ويشجبُ كلُّ صديقٍ= إذا شاهدَ الحَرْبَ فوقي انْسَكَبْ
يمدُّ يدَ العونِ مِن خَجَلٍ=بِبعْضِ الدَّواءِ وأكلٍ وشُرْبْ
يُضمِّدُ ني بعدَ نَزْفِ الجِراحِ=يقولُ اصبري فالصَّباحُ اقتربْ
فكيفَ سيأتي؛ وليلي طويلٌ = شديدُ السَّوادِ كَثِيْفُ السُّحُبْ؟!
وهذا التَّفَرُّقُ بينَ الفصائلَ=زادَ عِنادًا فحاقَ النَّصَبْ
تمنيتُ كلَّ فصائلَ شعبي = تكوِّن صَفًَّا بِروحٍ وقلبْ
سأشكو إلى اللهِ هذا الخنوعَ =وضَعْفَ الإدارةِ دونَ سبَبْ
فقدْ حانَ لي كسرُ قيْدَ السّكوتِ=وأعلنُها صَرْخةً ياعَرَبْ
إلامَ التخاذل ُيا أمَّتي= وأنتمْ ترونَ الحِصارَ استتبْ
فإنْ تنصروا اللهَ ينْصُرْكمو=على مَنْ طغى ولأرضي اغتصبْ
فهلْ مِنْ رشيدٍ يؤمُّ الكفاحَ =ويَسْتَنْهِضُ الأملَ المُرتَقََبْ
وهل مِنْ شُجاعٍ يقودُ النِّضالََ=إلى النَّصرِ فالنَّصرُ أعلا الرُُّتَبْ
وقدْ آنَ تكسيرُ كلَّ القيودِ=فهبُّوا إلى أختِكمْ يا عَرَبْ