ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [11 - 05 - 08, 06:17 ص] ـ
السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته
وبعد:
فلم أكن أظنُّ يوما من الدهر أني أقدمُ على فراقكم طوعًا, وأكتبَ ذلك ببناني وأعلنَه لأحبائي , ولكنّها الظروفُ والأحوالُ التي تفرض على معايشها خلاف ما كان يظن ويؤمِّل.
وقد كنتُ أود لو أثقلت على الشعراء ومتذوقي الشعر بكتابة أبيات أودعكم فيها وأجمل فيها ما نثرتُه هنا , فعجزتُ عن ذلك وجمحت قريحتي عن الإفصاح , ولعل في ذلك خيرًا , فعظمُ اشتغال البالِ وافٍ , وكيف لا.!!
كما قال ابن الجزري رحمه الله.
لذلك وجدتني مضطرًا لترك الكتابة والمشاركة في الملتقى بعد هذه الساعة , وكلي ألمٌ وأمل.
ألمٌ على فراق هذه الصحبة الصالحة التي تعلمتُ من كثير منهم ما كنتُ أجهله من مسائل الدين, وما ازددت به أدبًا وخلقا من سير الصالحين , فجزاهم الله عني بجزاء الراضين المرضيين من عباده المفلحين.
وألمٌ على كل مشاركة أو رد استهواني فيه الشيطان فكتبتُ ما يسوء قارئه فأورث ذلك إساءةً لشخص أي أخ أو أخت في هذا الملتقى , ولكنَّ عزائي أنّه ما من بيت على هذه المعمورة إلا ويحصل فيه بين الأشقاء ما يحصل من مثل هذه الأمور , ولكن سرعان ما تُتَنَاسى الخلافات ويعود الصفوُ والودُّ إلى ما كان عليه من قبلُ.
والله يشهد ويعلمُ أني أخُصُّ في دعائي لربي كل من أسأت إليه أ وقعتُ فيه أو اغتبته أو آذيته دفعا للمظالم واستنزالًا لعفو الله ورحمته , فأرجو من كل من كان من الأحبة حاملًا في نفسه عليَّ أن يسعى لفكاك أخيه من النار وأن يعلمَ أنّ الصفح أعظم أجرًا من الاقتصاص وأشهدكم أني أبيحُ كل من لي عليه حق -علمته أو لم أعلمه - في غيبته إياي أو غير ذلك.
وأملٌ في أن يكون التواصلُ بيني وبين ثلة مباركةٍ -شاء الله أن نتحابَّ ونتوادّ في ذاته ولم تكتحل أعيننا بمرآهم - في ساعات الإجابة ومظانها بسؤال الله لأخيهم الهداية والسداد والعلم النافعَ والغنى بالله عن سواه.
وأملٌ في أن يُحسنَ الظنّ بي إخوةٌ ربّما رأى فعلًا أو سمع كلمةً لا تليق وحملها على محمل غير الذي سيقت له , فليبحث لأخيه عن مخرجٍ ولن يعدمه إن شاء الله , وإن لم يجده فليغفر الزلل ويقوِّم الاعوجاج ويحظى بالأجر والمثوبة من عند الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم: أبو زيد الشنقيطي
6/ 5/1429هـ
ـ [أبو مهند المصري] ــــــــ [11 - 05 - 08, 10:12 ص] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله، وأين تذهب ياأبا زيد؟
ـ [مصطفى المدني] ــــــــ [11 - 05 - 08, 01:36 م] ـ
الى أين فلا اظنك تجد خير من هذ الملتقى الطيب
اسال الله لك التوفيق للخير آمين
ـ [أبوالبراء الحنبلى] ــــــــ [11 - 05 - 08, 02:04 م] ـ
اينما ذهبت فثمة نت فلما تنقطع
ـ [أبي عبدالله المكي] ــــــــ [11 - 05 - 08, 05:53 م] ـ
غفر الله لك ياابا زيد
اين تذهب بارك الله فيك نريد ان نجمع الاخيار من امثالك في هذا الملتقى المبارك
فاني احببت اعضاء هذا المنتدي في الله
فلا اريد ان افقد واحد منهم
ـ [أبي يحيى المكاوي] ــــــــ [11 - 05 - 08, 10:28 م] ـ
والله الذي لا إله إلا هو إني أحبك في الله
لماذا تغرب عنا ململم دفء كلماتك تاركا محلك باردا؟
لم تلوح بالوداع يا سليل الأخيار؟
أمنا غاضبا أم علينا آسفًا؟
هلا استخرت الله ربي وربك, الذي جمعني وجمعك على تلك الأحرف!!
لاطلاما نقلت قولا إلي لم أسمع به قط , أترى حين عملت أنا به أليس لك أجر فيه؟
أتري حين تذكر موعظة فتفيض عيناي منها أليس لك من دمعي نصيب؟
أخي وشيخي لم ترحل؟
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [12 - 05 - 08, 08:00 ص] ـ
وفقك الله حيثما ذهبت
ولا مانع من نسخ فعلك في المفارقة
وعسى أن يكون ذلك قريبا
وإن كان الفراق لأسباب قاهرة فأسأل الله أن يذلل لك الصعاب ويفرج عنك الكرب
ـ [أم معين] ــــــــ [12 - 05 - 08, 08:25 ص] ـ
لعلها فترة راحة يا أبا زيد ثم تعود إن شاء الله
فلك بصمة مميزة في الملتقى وكثيرًا ما أجدت وأفدت
أسأل الله أن يتولاك برعايته
ـ [محمد عمارة] ــــــــ [12 - 05 - 08, 06:52 م] ـ
يسر الله لك أمرك و أعانك على أمر دينك و دنياك
محبكم
محمد عمارة
ـ [محمد الحريص] ــــــــ [12 - 05 - 08, 07:02 م] ـ
أبا زيد قبلَ أن تفارقنا اكتب لنا ترجمةً موسعة للشيخ العلامة محمد المختار الشنقيطي
ـ [محمد بن أبي عامر] ــــــــ [12 - 05 - 08, 07:09 م] ـ
يسر الله لك
ـ [محمد يحيى الأثري] ــــــــ [12 - 05 - 08, 07:18 م] ـ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ َوالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُولِ الله -بأبي هو وأمي-
وبعد ....:
أبا زيد يسر الله لك أمرك
وأعلى في الدنيا قدرك
ورفع في الجنان منزلتك
فراقكم أحبتنا ما كنت أدري-والله- أنه شيئ صعب هكذا !!!!!!!
فكلما ودعنا واحدًا تذهب نفسي عليه حسرات
وأود لو لم أكن عرفت هذا الملتقى،اي والله
كفاكم إخواني دعونا ننام!!!!! لماذا الفراق؟
لكن لابد منه!!!!!!!
والله المُسْتَعانُ
ادْعُوا لأَخِيكُمْ
والسَّلامْ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)