ـ [إبراهيم توفيق] ــــــــ [09 - 05 - 08, 08:35 ص] ـ
حفظك الله .. لقد ساقك الله إلى هذا المكان لأمر يعلمه الله تعالى، فقد كان طلاب العلم يذكرون لفضيلتكم ما يحدث في هذا المستشفى، وها أنتَ رأيتَ بأم عينك المخالفات الشرعية، والتي أجملها لفضيلتكم:
أولًا: غالب مستشفيات المملكة يوجد فيها مراكز إرشاد ودعوة إلا هذا المستشفى.
ثانيًا: كشف النساء الوافدات رؤوسهن وهذا مخالف لأنظمة البلد فإن نظام البلد ينص على أنه يجب عليهن أن تستر شعرها وأن تلبس التنورة البيضاء الواسعة وهذا غير موجود.
ثالثًا: الاختلاط المشين بين الرجال والنساء، والتي أصدر فضيلتكم مع إخوانك في اللجنة الدائمة بحرمة ذلك.
وقلت له: لعل فضيلتكم يطلب مدير المستشفى ويخاطبه ويناصحه بذلك، فوعد خيرًا بذلك مما يستدعي من طلاب العلم الكرام التكرار على العلماء ورفع همتهم، وإثارة الأمل في نفوسهم.
وختامًا: أنبه إخواني ما أثار حفيظتي في أثناء الزيارة:
أولًا: إن الكثير من العلماء وطلاب العلم يدخل ويخرج ولم يحدث نكيرًا؛ لا أمرًا ولا نهيًا، وهم يعلّمون في الدروس والمنابر قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.
فأين الإنكار؟! وأين القدوة الحسنة؟!.
ثانيًا: عدم استغلال الحدث في حثِّ الشيخ على الاحتساب على المستشفى ومخاطبة أهل الشأن في ذلك.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي الشيخ ويرفع قدره، وأن يجعلنا من الآمرين بالمعروف الفاعلين له، الناهين عن المنكر المنتهين عنه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام
منقول من شبكة نور الاسلام
ـ [بلال اسباع الجزائري] ــــــــ [09 - 05 - 08, 10:30 ص] ـ
بارك الله فيك، وكيف حالة الشيخ حفظه الله؟
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [09 - 05 - 08, 05:36 م] ـ
أخي الفاضل: إبراهيم
مع تقديري لغيرة صاحب الموضوع الأصليِّ إلا أنّه لمْ يُوَفّق - في نظري - في عرضه لهذه القصة وألفاظها , وبعض كلامه يشبه كلام الصحفيين والإعلاميين وللأسف, فالشيخ في وضعه الصحي الحرج في المستشفى لا ينبغي أن نثقل روحه بهذه المخالفات كما أثقل المرضُ بدنه.
ولو كان الأمر مكاتبةً تُسلّم لأحد طلبته أو بنيه لحين تماثله للشفاء لكان ذلك أولى.
أيها الفاضل: رسولنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال {إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم} وأعيذك بالله من ذلك.!
فكيف حكمت بأن (الكثير من العلماء وطلاب العلم يدخل ويخرج ولم يحدث نكيرًا؛ لا أمرًا ولا نهيًا، وهم يعلّمون في الدروس والمنابر قولَ النبي صلى الله عليه وسلم:(من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) )
ألا يسعك حفظك الله أن تقول: (بعض طلبة العلم أو بعض العلماء أو بعضنا) بدل أن تحكم بهذا الحكم الأغلبي على الناس.؟
ولم تكتفِ باتهام طلبة العلم حتى جاوزتهم إلى الكثير من العلماء ,ففيمن الخير إذًا إذا كان أكثر العلماء وطلبة العلم لا يأبه بالمنكرات.؟
هل لا بدّ أن نصور من خرج من هذه المستشفيات تفيض عيناه من الدمع حزنا على حال المسلمين ليطمئنّ قلبُك بوجود من ينكِر ولو بقلبه.؟
وحديث رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الذي سقته دليل عليك لا على الكثير الذين رميتهم بموات القلب , فماذا بوسعك أن تفعله مع استشارية أو ممرضة غربية - تبرز أثداءها - غير غض البصر وسؤال الله الهداية لها , نظرًا لعدم أمنك على نفسك بالافتتان وإشراب القلب حب مطالعة مثيلاتها , ونظرا كذلك لاختلاف اللسان الذي به يكون التفاهم والخطاب , والنّاس تختلف قدراتها وإمكانياته في الإنكار , ولذلك ذكر أهل العلم تعيّن إنكار المنكر على القادر ولم يدخلوا معه العاجز لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
فليس لنا هنا إلا إنكار القلب بارك الله فيك , وكم كنت أتمنى أن يسوق الكاتب تجربته الشخصية في الإنكار غير مكالمته للشيخ, فربما سبقه المئات لذلك , ولكن ماذا عمل في وقت دخوله وخروجه.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)