ـ [الدهيسي] ــــــــ [01 - 06 - 08, 12:04 م] ـ
كنت في زيارة ابن غديان
لما علمتُ بما أصاب فضيلة الشيخ (عبدالله بن عبدالرحمن بن غديان) - عضو اللجنة الدائمة - من حادث سير؛ رغبتُ كغيري من طلبة العلم بلقائه والسلام عليه، ولم تتحْ فرصة الزيارة إلا مؤخرًا عندما جاءتني رسالة على الهاتف المحمول فذهبتُ بصحبة أحد إخواننا للسلام عليه، ولما دخلتُ مستشفى التخصصي هالني ما شاهدتُ من المخالفات الشرعية، فقلت في نفسي: لعلي أُحدِّث الشيخَ بذلك، فلما سلمتُ عليه وعرفتُه بنفسي قلت له:
حفظك الله .. لقد ساقك الله إلى هذا المكان لأمر يعلمه الله تعالى، فقد كان طلاب العلم يذكرون لفضيلتكم ما يحدث في هذا المستشفى، وها أنتَ رأيتَ بأم عينك المخالفات الشرعية، والتي أجملها لفضيلتكم:
أولًا: غالب مستشفيات المملكة يوجد فيها مراكز إرشاد ودعوة إلا هذا المستشفى.
ثانيًا: كشف النساء الوافدات رؤوسهن وهذا مخالف لأنظمة البلد فإن نظام البلد ينص على أنه يجب عليهن أن تستر شعرها وأن تلبس التنورة البيضاء الواسعة وهذا غير موجود.
ثالثًا: الاختلاط المشين بين الرجال والنساء، والتي أصدر فضيلتكم مع إخوانك في اللجنة الدائمة بحرمة ذلك.
وقلت له: لعل فضيلتكم يطلب مدير المستشفى ويخاطبه ويناصحه بذلك، فوعد خيرًا بذلك مما يستدعي من طلاب العلم الكرام التكرار على العلماء ورفع همتهم، وإثارة الأمل في نفوسهم.
وختامًا: أنبه إخواني ما أثار حفيظتي في أثناء الزيارة:
أولًا: إن الكثير من العلماء وطلاب العلم يدخل ويخرج ولم يحدث نكيرًا؛ لا أمرًا ولا نهيًا، وهم يعلّمون في الدروس والمنابر قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.
فأين الإنكار؟! وأين القدوة الحسنة؟!.
ثانيًا: عدم استغلال الحدث في حثِّ الشيخ على الاحتساب على المستشفى ومخاطبة أهل الشأن في ذلك.
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي الشيخ ويرفع قدره، وأن يجعلنا من الآمرين بالمعروف الفاعلين له، الناهين عن المنكر المنتهين عنه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منقول من موقع الشيخ محمد الهبدان.
فنهيب من الإخوة الكرام تحميل الرابط التالي وذلك لأهمية الموضوع ولإرتباطه.
وجزاكم الله خيرا
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [01 - 06 - 08, 01:44 م] ـ
أخي الكريم تفضل بالنظر في هذا الرابط: