ـ [أبو حمزة الظاهري] ــــــــ [02 - 05 - 08, 08:38 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يقوم الزائر غير المشترك ببحث في المنتدى في هذه الصفحة:
يطالب بكتابة ما على الصورة من حروف وأرقام، وهذه الصورة التوثيقية التي تمنع العبث بالمنتدى.
ولكن هذه الصورة لا تظهر مما يمنع الزائر من البدء بعملية البحث من أولها.
فإن كنتم حفظكم الله تمنعون الزوار من البحث إلا بتسجيل فقط تحقق مطلوبكم بطريقة عفوية لكم فيها عذر.
أما إن كنتم حريصين على حصول الفائدة للجميع فأقول لكم ما هي المشكلة:
هذا رابط الصورة:
أو ما يشبهه وقد يختلف الرابط عند كل زيارة.
وتظهر الرسالة التالية:
وتعني أن صياغة ملف الصورة خاطئ، وهو يشير إلى خطأ في عملية إخراج الصورة من الملف image.php
الخطأ: برمجي.
والحل: هو عند الشركة المنتجة للنسخة المنتدى.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [03 - 05 - 08, 06:22 ص] ـ
أخي الحبيب: الحقيقة أنا أعجب ممن يريد الأجر من الله تعالى، ويجعل العراقيل بمثل ما ذكرت وغيره مثل ما يقع في بعض المنتديات: أن يكون هناك برنامج مفيد، فتأتي - بعد أن يظهر لك في الأسطى قوقل! - فتريد أن تستفيد منه، فيقولون لك لابد أن تشكر صاحب الموضوع!! ولكي تشكره لابد أن تسجل!! سبحان الله! هل يريد الشكر أم الأجر؟!!
وأنا أجزم أن هذا غفلة عن الخير، وإلا فهذا الذي استفاد من برنامجك أو موضوعك فإن ذلك يُكتب في ميزان حسناتك شكرك أم لم يشكرك!!
لكن هذا من مقاعد الشيطان في الطريق!!
والله الهادي.
ـ [أهل الحديث] ــــــــ [03 - 05 - 08, 08:33 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفيدك حفظك الله أن هذا الأمر حصل من نحو أربعة أيام عند عمل صيانة للملتقى وقد تم التعديل الآن، فجزاك الله خيرا على التنبيه
ومن فضل الله تعالى فالملتقى لم يقفل باب البحث منذ بدأ لا للمسجل ولا لغيره بل نحرص كل الحرص على إفادة الجميع ولله الحمد.
وتحميل المرفقات كذلك لم يتم إيفافه لغير المسجلين إلا في بعض فترات لبعض الأمور العارضة، والتحميل الآن مفتوح للجميع سواء كان مسجلا أم لا.
ونحن بحمد الله تعالى لانريد أن نضع أي عراقيل أو غيرها بل الهدف إن شاء الله هو نشر الفائدة للجميع بأكبر قد ممكن، ونسأل الله العفو والعافية.
ـ [أبو حمزة الظاهري] ــــــــ [03 - 05 - 08, 08:30 م] ـ
ونحن بحمد الله تعالى لانريد أن نضع أي عراقيل أو غيرها بل الهدف إن شاء الله هو نشر الفائدة للجميع بأكبر قد ممكن، ونسأل الله العفو والعافية.
هذا هو الظن بكم، وهو واضح من صنيعكم، وما ذكرته في أول التنبيه ليس إتهامًا، ولكن هذا أسلوب درجت عليه، نسأل الله أن يعطينا خيره ويكفينا شره