فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57008 من 72678

:: قتلوه وهو ساجد::

ـ [أبو عبيد السلفي] ــــــــ [18 - 03 - 08, 02:39 م] ـ

قتلوه وهو ساجد قتلوه في بيت الله .. قتلوه وهو يؤدي فرض الله .. قتلوه وهوساجد بين يدي الله. قتلوه .. قتلهم الله. لقد قتلوه وهو الداعية إلى الله، أباحوا دمه وسفكوه .. وهو الداعي إلى توحيد الله، لقد قتلوا الإمام العابد والمجاهد الزاهد من هو؟ ومن هم؟ ولماذا قتلوه؟ وأين قتلوه؟ إليك أخي وأخيتي هذا الخبر .. إليكم كلكم وخذوا العِبر ....

المكان: الجزيرة العربية. الداعية. مسجد الطريف. الزمان: صلاة العصر ...

هناك حيث انبثق نورٌ بفضل الله أضاء في أرجاء الجزيرة وسطع في أرجاء المعمورة؛ نور التوحيد وانطمست معالم البدع والشرك.

أذن المؤذن لصلاة العصر، فبادر المسلمون يجيبو نداء الله يبتغون ما عند الله، فتهافتوا إلى بيته يبتغون من فضله خاضعين لأمره .. بينما هم على ذلك ينتظرون إقامة الصلاة وينتظرون إمامهم وولي أمرهم يصلي بهم كعادته، ويعلمهم دين الله ويفقههم في شرعة، إذ طلع عليهم الإمام وولي الأمر، فدخل المسجد فأقيمت الصلاة وسوى صفوف المصلين فتساوت الصفوف وتراصت الأجساد والقلوب، فكبر الإمام تكبيرة تنزع الفؤاد من خشوعها (( الله أكبر ) )فكبر الناس، فدخل الناس في صلاتهم كلهم يتجول في رحاب الصلاة مع الله وبالله، الكل خاشع خاضع، فيسكينة وطمأنينة، فكبر الإمام راكعًا فكبروا معه ورفع فرفعوا معه.

وبعدما رفعوا هنا الكل ينتظر السجود.

هنا .. الكل متلهف لإلصاق الجباة بالتراب، وتعفير الوجوه بين يدي رب الأرباب، فعند السجود يعرضون على مليكهم وخالقهم مايريدون وما يحتاجون، فهذا يطلب، وهذا يرجو، وهذا يخاف، هذا يريد المغفرة، والآخر يريد الثبات، وهذا يريد توفيقا، وآخر يريد رشادًا، وهذا يريد رزقًا،تنوعت حاجياتهم، واختلفت مطالبهم والله واحد لا يخفاه منهم شيء ولا يشغله عن شيء شيء سبحانه وتعالى.

أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، هنا والإمام وجماعته في قرب من الله تعالى وهم ساجدون .. هنا وقعت الكارثة وحلت الصاعقة، وحدث مالم يكن بالحسبان.

وبينما إمام المسلمين وولي أمرهم ساجد بين يدي الله إذ خرج رجل من الصف الثالث، شاهرًا خنجرًا معه قد أعده لهذه الجريمة الخبيثة فأهوى بخنجره على ذلك الإمام الساجد بين يدي الله جل جلاله، فطعنه عدة طعنات نفذت إلى جوفه فقتلته ساجدًا بين يدي الله.

لقد مات .. لقد مات مقتلوًا ساجدًا بين يدي الله، قتلوه في بيت الله، فلا حرمة لبيت الله، سفكوا دمه فلا إله إلا الله ...

من القاتل، ومن المقتول؟؟ إن هذا المقتول والذي نحسبه شهيدًا عندالله .. هو الإمام الصالح: الملك محمد بن سعود رحمه الله تعالى وقاتله، هوأحد شيعة النجف أُرسل لهذه المهمة.

إذًاعلام يُقتَل هذا الرجل؟! هل دعا للشرك والكفر؟! مالذي يوجب قتله وأين (في بيت الله!)

ومتى في الصلاة وهو ساجد بين يدي الله! يا لله، ألم يعلم هذا القاتل أن عرض المسلم ودمه وماله حرام عند الله وأشد حرمة من مكة البلد الحرام في اليوم الحرام في الشهرالحرام.

ألم يعلم هذا القاتل أن هذا الرجل كان يدعو إلى ما كان يدعو إليه محمد وأصحابه رضي الله عنهم!! ألم يعلم هذا القاتل أن الذي يقوم به هذا الإمام محاربة بدع القبور ومنع تشييدها وبنائها هي وصية أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب التي تلقاها من رسول الله.

ألم يعلم هذا القاتل أن كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه؟

أقول: بلى يعلم، ولكن السر في هذا أنه يعتقد مايعتقده الشيعة الرافضة في أهل السنة والجماعة من أنهم كفار حلال الدم والمال، وأنهم أكفر من اليهود والنصارى وأنهم تلقوا دينهم عن طريق الصحابة الذين كفروا بالله خصوصًا أبو بكر وعمر واللذان يعتقد بهم الشيعة أنهما أطغى الناس وأكفرهم ويلعنونهم في صلواتهم سرًا وجهارًا.

سبحان الله!! يعتقدون أن أهل السنة على كتاب محرف وهو القرآن، ويعتقدون أن أهل السنة أبناء زنى، وهذا من واقع كتبهم فلا مجال لإنكاره وغيره الكثير من العجب العجاب.

إذا كنّا حلال الدم عند الرافضة وهذا يشهد به الواقع الحاضر والتاريخ الماضي ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت