فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65001 من 72678

ـ [طالبة العلم سارة] ــــــــ [16 - 08 - 09, 04:52 ص] ـ

كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا** وأسبابي لهذا الكره شتّى

فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!

ومنها أن وقتي ليس ملكي** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا

فلي عملي وأبحاثي وعلمي** فكيف وأن لي أهلًا وبيتا

وأطفالًا أربيهم صغارًا ** وأمنحهم من الأسبوع ستا

فهذي أكبر الأسباب صدقاُ** وهذا ما يزيد النت مقتا

ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا

كأنك كنت فوق الأرض تمشي * وصرت تجالس الأموات تحتا

وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى

فلا تسمع لهم حسًا وتبقى**تخاطبهم على الألواح نحتا

تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صورًا وصوتا

فما يدريك صورة من تراه؟ ** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!

ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا

ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ

تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى

وفيروسات قد صنعت بخبثٍ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا

ومن هفواته أني الآقي ** بهِ قومًا من الحسنات بهتا

لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ **وقد صنعوا لهم منها بيوتا

تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا

يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذمًا وقتّا

وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ**فيقدر والإساءة أن يفوتا

فلا تسطيع أن تعطيه كفًا* تؤدبهُ ولا

وتلقاه يموتُ عليك ضحكًا* *وأنت تكابد الحسرات موتا

ومن حسناته أني ألاقي ** أناسًا قد قضوا في الطيب صيتا

رجالًا أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا

وتلقى قا صرات الطرف فيهِ** ريا حينًا ودراقًًا وتوتا

وعربًا فاضلات مؤدباتٍ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا

ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا

ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحرًا وخبتا

فلا ينبت به زرعٌ ويبفى** وما حفظت مروج النت نبتا

وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَ

فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاض أن يبتا

فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى

ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!

فهذا النت فاقررني عليهِ** وهل أنصفتهُ وصفًا و ثبتا؟

فإن خالفتني فاردد عليّ** بشعرٍ مثلهِ أنّى كتبتَ

صنعاء

2008م_ كلمات الشاعر: د, مقبل احمد العمري

ـ [ابواويس] ــــــــ [16 - 08 - 09, 06:36 ص] ـ

بورك فيك اختي الكريمة على النقل الطيب

ـ [عمرو موسى] ــــــــ [16 - 08 - 09, 07:14 ص] ـ

كلمات رائعة ما شاء الله

ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:19 ص] ـ

جزاكم الله خيرا"اختنا وبورك فيك ,ما شاء الله وجزى الله خيرا"ناقلها وكاتبها

ـ [محمود صلاح محمد] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:56 ص] ـ

أبيات رائعة تعبر عن واقع

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [16 - 08 - 09, 11:16 ص] ـ

أبيات رائعة وأكثر من رائعة

لكن!!

المشكلة: إذا كان الإنسان يقرأ بالمساوئ وهو واقع بها فكيف العلاج؟

ـ [سعود] ــــــــ [16 - 08 - 09, 03:56 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أم ريان] ــــــــ [17 - 08 - 09, 01:45 ص] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [17 - 08 - 09, 04:29 ص] ـ

جزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ.

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [20 - 08 - 09, 07:16 ص] ـ

أحسنتَ شيخي قد أنصفت نتا ××× فهذا الداء قد فَت فينا جدا

سلمت يمينك لكنك يبدو نسيت ××× فضل النت على أهل الأونطا!

فكل ضال يريد برهانا لغيّه .. يهوي ××× باحثا إما فجوجل أو ياهو حتى

ويُخرجُ من كلامِ الهالكينَ أدلةً تُثيرُ ××× عَجَبَ العاقلينَِ فضلًا عن أولاد الحِتة

يبحث ثم ينسخ ويلصق معجبًا ××× بل قد ينسب الدليل لنفسه .. شوفوا بجاحته!!

لا يعي ما ينقلُ فكما قلتُ ××× لكم عنه آنفًا .. رجلٌ ضالٌ بتاع أونطا

وإذا ما واجهته بدليل حقٍ ××× قال مردودٌ عليه وما عالمًا كنتَ أنتَ

فيزيد من حماقته علينا كثيرًا ××× ويحسب أننا لا نعلم حاله ونكن له مقتا

ويحسب أننا والحاضرونَ مُعجبونَ به ××× هكذا طويلًا يظن ويظل متحامقًا وقتا

حتى نأتيه بما يهدم رأيه مما يقول هو! ××× فيهرب تاركًا ساحاتِ النتِ خَورًا وصمتا

ولربما أعلن فوزه الساحق! علينا ××× ويقول لم يرد أحد والكلُ سكتَ!!

أعذرنوني فما كتبت يعد ركيكًا جدًا ××× فليس لي في الشعر يدُ ولكني تطاولتُ وكتبته

ـ [شهاب الدين السعدي] ــــــــ [20 - 08 - 09, 01:27 م] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [محمد يحيى الأثري] ــــــــ [30 - 08 - 09, 06:23 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده - بأبي هو وأمي -

وبعد ...:

واقع مرير،،،،

والكثير ما يفتأون يذكرون المساوئ!!!

ثم يعودون لما نَهوا عنه

والله المستعان

ادعوا لأخيكم

والسلام

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت