ـ [طالبة العلم سارة] ــــــــ [16 - 08 - 09, 04:52 ص] ـ
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!
ومنها أن وقتي ليس ملكي** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا
فلي عملي وأبحاثي وعلمي** فكيف وأن لي أهلًا وبيتا
وأطفالًا أربيهم صغارًا ** وأمنحهم من الأسبوع ستا
فهذي أكبر الأسباب صدقاُ** وهذا ما يزيد النت مقتا
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي * وصرت تجالس الأموات تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى
فلا تسمع لهم حسًا وتبقى**تخاطبهم على الألواح نحتا
تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صورًا وصوتا
فما يدريك صورة من تراه؟ ** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى
وفيروسات قد صنعت بخبثٍ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا
ومن هفواته أني الآقي ** بهِ قومًا من الحسنات بهتا
لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ **وقد صنعوا لهم منها بيوتا
تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا
يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذمًا وقتّا
وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ**فيقدر والإساءة أن يفوتا
فلا تسطيع أن تعطيه كفًا* تؤدبهُ ولا
وتلقاه يموتُ عليك ضحكًا* *وأنت تكابد الحسرات موتا
ومن حسناته أني ألاقي ** أناسًا قد قضوا في الطيب صيتا
رجالًا أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا
وتلقى قا صرات الطرف فيهِ** ريا حينًا ودراقًًا وتوتا
وعربًا فاضلات مؤدباتٍ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا
ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا
ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحرًا وخبتا
فلا ينبت به زرعٌ ويبفى** وما حفظت مروج النت نبتا
وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَ
فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاض أن يبتا
فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى
ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!
فهذا النت فاقررني عليهِ** وهل أنصفتهُ وصفًا و ثبتا؟
فإن خالفتني فاردد عليّ** بشعرٍ مثلهِ أنّى كتبتَ
صنعاء
2008م_ كلمات الشاعر: د, مقبل احمد العمري
ـ [ابواويس] ــــــــ [16 - 08 - 09, 06:36 ص] ـ
بورك فيك اختي الكريمة على النقل الطيب
ـ [عمرو موسى] ــــــــ [16 - 08 - 09, 07:14 ص] ـ
كلمات رائعة ما شاء الله
ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:19 ص] ـ
جزاكم الله خيرا"اختنا وبورك فيك ,ما شاء الله وجزى الله خيرا"ناقلها وكاتبها
ـ [محمود صلاح محمد] ــــــــ [16 - 08 - 09, 09:56 ص] ـ
أبيات رائعة تعبر عن واقع
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [16 - 08 - 09, 11:16 ص] ـ
أبيات رائعة وأكثر من رائعة
لكن!!
المشكلة: إذا كان الإنسان يقرأ بالمساوئ وهو واقع بها فكيف العلاج؟
ـ [سعود] ــــــــ [16 - 08 - 09, 03:56 م] ـ
بارك الله فيك
ـ [أم ريان] ــــــــ [17 - 08 - 09, 01:45 ص] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [17 - 08 - 09, 04:29 ص] ـ
جزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ.
ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [20 - 08 - 09, 07:16 ص] ـ
أحسنتَ شيخي قد أنصفت نتا ××× فهذا الداء قد فَت فينا جدا
سلمت يمينك لكنك يبدو نسيت ××× فضل النت على أهل الأونطا!
فكل ضال يريد برهانا لغيّه .. يهوي ××× باحثا إما فجوجل أو ياهو حتى
ويُخرجُ من كلامِ الهالكينَ أدلةً تُثيرُ ××× عَجَبَ العاقلينَِ فضلًا عن أولاد الحِتة
يبحث ثم ينسخ ويلصق معجبًا ××× بل قد ينسب الدليل لنفسه .. شوفوا بجاحته!!
لا يعي ما ينقلُ فكما قلتُ ××× لكم عنه آنفًا .. رجلٌ ضالٌ بتاع أونطا
وإذا ما واجهته بدليل حقٍ ××× قال مردودٌ عليه وما عالمًا كنتَ أنتَ
فيزيد من حماقته علينا كثيرًا ××× ويحسب أننا لا نعلم حاله ونكن له مقتا
ويحسب أننا والحاضرونَ مُعجبونَ به ××× هكذا طويلًا يظن ويظل متحامقًا وقتا
حتى نأتيه بما يهدم رأيه مما يقول هو! ××× فيهرب تاركًا ساحاتِ النتِ خَورًا وصمتا
ولربما أعلن فوزه الساحق! علينا ××× ويقول لم يرد أحد والكلُ سكتَ!!
أعذرنوني فما كتبت يعد ركيكًا جدًا ××× فليس لي في الشعر يدُ ولكني تطاولتُ وكتبته
ـ [شهاب الدين السعدي] ــــــــ [20 - 08 - 09, 01:27 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [محمد يحيى الأثري] ــــــــ [30 - 08 - 09, 06:23 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده - بأبي هو وأمي -
وبعد ...:
واقع مرير،،،،
والكثير ما يفتأون يذكرون المساوئ!!!
ثم يعودون لما نَهوا عنه
والله المستعان
ادعوا لأخيكم
والسلام
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)