ـ [حارث ماهر ياسين] ــــــــ [07 - 09 - 09, 12:12 ص] ـ
منقول وجميل
جاءت امرأه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله .... أربك ... !!! ظالم أم عادل ?ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئًا أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده: مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها: ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم (( بلغوا عني ولو ايه ) )
تنبيه من المشرف:
هذه القصة من الروايات الإسرائيلية وليست بحديث نبوي فلينتبه لذلك.
ـ [أبو معاذ عبدالله] ــــــــ [07 - 09 - 09, 12:15 ص] ـ
ما صحة ما قلت غفر الله لك؟
ـ [حارث ماهر ياسين] ــــــــ [27 - 09 - 09, 03:08 م] ـ
الخبر وردني عن الدكتور محمد التركي وفقه الله