فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67233 من 72678

ـ [أبو أنس المسلم] ــــــــ [12 - 01 - 10, 07:59 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،، وبعد

قد أرى شخص يدخن أو يسمع الأغاني أو حليق أو مسبل أو غيرها من المنكرات

وأقوم بنصحه بكلمة حرام عليك فعل هذا هل هذه الكلمة مناسبة مع كل منكر صغير أو كبير.

أو استعمل كلمة لا يجوز أو لا يصلح هذا، فما هو الأنسب لاختيار عبارات للمنكرات.

بارك الله فيكم.

ـ [أبو مالك الأثري السلفي] ــــــــ [13 - 01 - 10, 10:05 ص] ـ

السلام عليكم

جزاكم الله أخي الفاضل، فقل من يحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الأيام، وأسأل الله أن يجعلني وإياك ممن يأمر بالمعروف بالمعروف، وينهى عن المنكر بغير منكر، وأن يكون ذلك خالصًا لوجهه.

أخي الكريم، قبل الإجابة عن سؤالك أود أن أنبه إلى شيء قلما يفطن له المتصدي لدعوة الناس في الميدان؛ وهو: المكافأة على فعل المعروف، وعدم الاقتصار على اللوم أو التوجيه عند ارتكاب المنكرات

فكثير من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، لا يتكلمون إلا عند فعل محظور، أو ترك مأمور، ولا يتكلمون عند فعل المأمور وترك المحظور

وأرى أن هذا من الأخطاء التي تؤثر على الداعية بصورة سلبية، وبقوة

ولك أن تجرب الثناء على شخص قام بفعل حسن، أو ترك فعلًا غير حسن

وأقصد بالحسن طبعًا ما حسنه الشرع

لكن ثناءً بالقدر المناسب، حتى لا يغتر كما هو حال بعضهم - عافانا الله وإياكم -

أما بخصوص سؤالكم: فالناس يتفاوتون في طباعهم، وتقبلهم النصيحة، وحملهم الكلام على معنىً من المعاني، وفي ارتكابهم للمحظورات، ومرات وقوعهم فيه، وكيفية وقوعهم كذلك.

كذلك يتفاوتون في حالك معهم؛ فبعضهم تراه دائمًا، وبعضهم تراه على فترات متقابة، أو متباعدة، وبعضهم لا تراه إلا مرة - في المواصلات مثًلا -.

كل هذه العوامل وغيرها هي التي تحدد لك العبارة المناسبة، وإذا أدركت أن لكل مقام مقال، أدركت أن تحديد عبارة للأمر بالمعروف، أو للنهي عن المنكر، أدركت أن ذلك صعب، وربما ارتقى إلى درجة المستحيل، بل هو كذلك.

وبالمران، والممارسة، والمخالطة، والملاحظة، تهتدي بإذن الله إلى المناسب من الكلام مع كل شخص.

وعليك بتقوى الله في السر والعلن، وغض البصر، حتى يرزقك الله فراسة تعرف بها من أمامك، وكيف تكلمه، ومن أين تبدأ معه.

وفي النهاية، إليك وصية شيخنا الفاضل محمود المصري أبي عمار - حفظه الله -، حيث أوصى: سيب الباب موارب

يعني لا تغلق الباب تمامًا، وخلاصة ما تتضمنه تلك النصيحة: الدعوة بالرفق واللين، والأسلوب الحسن المهذب، حتى إذا ما أعرض الشخص عن نصيحتك لأي سبب، فيعرض عنك غير آخذ عليك ما تلام به.

وأنت بدورك تكمل المعروف الذي صنعته بألا تثقل عليه في النصيحة - حسب ما يقتضيه الحال - حتى لا يعرض بالكلية عن الدعاة، ونصائحهم، بل يعلم أنهم أنا س يفهمون، ويقدرون أحوال غيرهم، فأقل ما يكون في قرارة نفسه تجاهك، أنك إنسان محترم، فإذا جاء غيرك ليدعوه، وجد الباب مفتوحًا؛ وجد باب دعوة العاصي مفتوحًا له بحسن دعوتك أنت له في المرة الأولى.

وأسأل الله لي ولك التوفيق والقبول.

ـ [مراد باخريصة] ــــــــ [13 - 01 - 10, 10:58 ص] ـ

ـ [أبو أنس المسلم] ــــــــ [13 - 01 - 10, 04:32 م] ـ

أخي / أبا مالك جزاكم الله خيرا

لعلي / أوضح السؤال جيدًا، وهو يتعلق فقط بفظة حرام، لا يجوز، لايصلح.

مثلًا / شخص (يدخن) إذا قلت له حرام عليك شرب الدخان، يستعظم كلمة حرام، وقد يجادل و يقول بل مكروه

لكن إذا قلت له هذا لا يجوز أو لا يصلح قال جزاك الله خيرًا ياشيخ ويقتنع.

وهذا يحدث كثيرًا في المنكرات الظاهرة مثل الإسبال أو حلق اللحية أو سماع الأغاني لا يريد النصح بكلمة حرام،

أنا لا أعلم هل صارت هذه المنكرات عند بعض الناس من العادات.

و أخيرًا يا شيخ هل ورد عن بعض الأئمة ترك كلمة حرام و إبدالها بأي كلمة تدل على معناها تورعًا.

ـ [أبو مالك الأثري السلفي] ــــــــ [13 - 01 - 10, 04:47 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت