فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67602 من 72678

ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [13 - 02 - 10, 10:41 م] ـ

قال أمير الشعراء في ابنته (أمينة) :

يا حبذا أمينة وكلبها

تحبه جدًا كما يحبها

أمينتي تحبو إلى الحولين

وكلبها يناهز الشهرين

لكنها بيضاء مثل العاج

وعبده أسود كالدياجي

يلزمها نهارها وتلزمه

ومثلما يكرمها لا تكرمه

فعندها من شدة الإشفاق

أن تأخذ الصغير بالخناق

في كل ساعة له صياح

وقلما ينعم، أو يرتاح

وهذه حادثة لها معه

تنبيك كيف استأثرت بالمنفعه

جاءت به إلي ذات مرة

تحمله وهي به كالبره

فقلت: أهلًا بالعروس وابنها

ماذا يكون يا ترى من شأنها؟

قالت:"غلامي يا أبي جوعان"

وما له كما لنا لسان

فمر همو يأتوا بخبز ولبن

ويحضروا آنيةً ذاتَ ثمن

فقمت كالعادة بالمطلوب

وجئتها أنظر من قريب

فعجنت في اللبن البابا

كما ترانا نطعم الكلابا

ثم أرادت أن تذوق قبله

فاستطعمت بنت الكرام أكله

هناك ألقت بالصغير للورا

واندفعت تبكي بكاء مفترى

تقول: بابا، أنا (دحَّا) وهو (كُخْ)

معناه: بابا، لي وحدي ما طبخ

فقل لمن يجهل خطب الآنية

قد فطر الطفل على الأنانية

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [23 - 02 - 10, 11:36 م] ـ

جزاك الله خيرا

ما تقول في قصدة وُلد الهدى لأحمد شوقي من الناحية العقدية؟.

ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [24 - 02 - 10, 10:44 م] ـ

مليئة بالمصائب وحسبه قوله:

الاشتراكيون أنت إمامهم ... لولا دعاوى القوم والغلواءُ

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [24 - 02 - 10, 11:01 م] ـ

نعم أحسنت , وغفر الله له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت